- الطبقة
- الأولى ت. ٦٨ هـ male
- الوفاة
- 68 هـ
- الاسم الكامل
- محرش بن سويد بن عبد الله بن مرة
- النسب والنسبة
- الكعبي، الخزاعي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
الذهبي
له صحبة ، ورواية
ابن حجر العسقلاتي
صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
المزي
له صحبة
أبو نصر ابن ماكولا
له صحبة
التلاميذ
عبد العزيز بن عبد الله القرشي
٥ حديثًا مرويًا
يركب راحلته بذي الحليفة ثم يهل حتى تستوي به قائمة
اعتمر النبي قبل أن يحج
رأيت ظهره كأنه سبيكة فضة
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
محرش الكعبي الخزاعي
ويقال: مخرش بالخاء المعجمة، له صحبة
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ت س حديثا واحدا " أنه دخل الجعرانة فجاء إلي المسجد فركع ما شاء الله " الحديث
روى عنه
عَبْد العزيز بْن عَبْد الله بْن خالد بْن أسيد الأموي د ت س
قال علي بْن المديني: زعموا أنه مخرش وإنه الصواب يعَنْي: بالخاء المعجمة
وقال عمرو بْن علي الفلاس: لقيت شيخا بمكة اسمه سالم فاكتريت منه بعيرا إلى منى فسمعَنْي أحدث بهذا الحديث فقال: هو جدي وهو محرش بْن عَبْد الله الكعبي ثم ذكر الحديث وكيف مر بهم النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فقلت: ممن سمعته فقال: حدثنيه أبي وأهلنا
وقال أَبُو عمر بْن عَبْد البر: أكثر أهل الحديث يقولون: مخرش وينسبونه مخرش بْن سويد بْن عَبْد الله بْن مرة الكعبي الخزاعي وهو معدود في أهل مكة روي عَنْه حديث واحد أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم " اعتمر من الجعرانة ثم أصبح بمكة كبائت " قال: فرأيت ظهره كأنه سبيكة فضة
روى له أَبُو داود والترمذي والنسائي
الإصابة
محرش
بكسر الراء الثقيلة، وضبطه ابن ماكولا تبعا لهشام بن يوسف، ويحيى بن معين، ويقال: بسكون الحاء المهملة، وفتح الراء . وصوبه ابن السكن تبعا لابن المديني، وهو ابن سويد بن عبد الله بن مرة الخزاعي الكعبي، عداده في أهل مكة، وقال عمرو بن علي الفلاس: إنه لقي شيخا بمكة اسمه سالم، فاكترى منه بعيرا إلى منى، فسمعه يحدث بحديث محرش، فقال: هو جدي . وهو محرش بن عبد الله الكعبي، فقلت له: ممن سمعته ؟ فقال: حدثني به أبي وأهلنا . وحديثه عند أبي داود، والنسائي، وغيرهما، بسند حسن، ولفظه عند النسائي من رواية إسماعيل بن أبي أمية، عن مزاحم بن أبي مزاحم، عن أبيه، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد، عن محرش الكعبي، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الجعرانة ليلا، فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة، فاعتمر، وأصبح بها كبائت . وقال الترمذي بعد أن أخرجه من رواية ابن جريج، عن مزاحم بلفظ: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الجعرانة ليلا معتمرا فدخل مكة ليلا، فقضى عمرته، ثم خرج من ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، فلما زالت الشمس من الغد خرجت في بطن سرف حتى جامع الطريق، طريق جمع ببطن سرف، فمن أجل ذلك خفيت عمرته للناس . قال الترمذي: حسن غريب، ولا نعرف لمحرش عن النبي صلى الله عليه وسلم غيره
أسد الغابة
4695 ب: محرش الكعبي
، بضم الميم وفتح الحاء المهملة، وكسر الرَّاء المشددة، قاله ابن ماكولا . قَالَ أَبُو عمر: ويقال: محرش، ويعني: بكسر الميم وسكون الحاء . وقال عَليّ بْن المديني: زعموا أن مخرشا الصواب، بالخاء المعجمة . وروي أَبُو عمر بِإِسْنَادِهِ، عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أمية، عَنْ مزاحم، عَنْ عبد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن أسيد، عَنْ محرش الكعبي، قَالَ: " خرج رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم من الجعرانة ليلا . . . " . وذكر الحديث . قَالَ ابن المديني: مزاحم هَذَا هُوَ مزاحم بْن أَبِي مزاحم . روى عَنه ابن جريج وغيره، وليس هُوَ مزاحم بْن زفر، قَالَ أَبُو حفص الفلاس: لقيت شيخا بمكة اسمه سالم، فاكتريت مِنْه بعيرا إِلَى منى، فسمعني أحدث بهذا الحديث، فقال: هُوَ جدي، وهو محرش بْن عَبْد اللَّهِ الكعبي، ثُمَّ ذكر الحديث، وكيف مر بهم النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، فقلت: ممن سمعته ؟ قَالَ: حدثنيه أَبِي وأهلنا . قَالَ أَبُو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: محرش بْن سويد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة الخزاعي الكعبي، وهو معدود فِي أهل مكة . روى عَنْهُ حديث واحد: أن رَسُول اللَّهِ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم " اعتمر من الجعرانة، ثُمَّ أصبح بمكة كبائت "، قَالَ: " ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة " .
&0 /2 /141 أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، /27 عَنْ مُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ L6742 ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " /20 خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلا مُعْتَمِرًا فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلا فَقَضَى عُمْرَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاءَ مَعَ الطَّرِيقِ، طَرِيقِ جَمْعٍ بِبَطْنِ سَرِفَ " /27، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ عَلَى النَّاسِ . أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ
الاستيعاب
محرش الكعبي:
محرش الكعبي، ويقال: محرش . قَالَ علي المدايني: زعموا أن مخرشًا الصواب، يعني: بالخاء المنقوطة .
&0 /2 /141 حَدَّثَنَا /94 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَلِيُّ الْمَدِينِيُّ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 سُفْيَانُ /26، /25 عَنْ /25 /26 إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 مُزَاحِمٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ /26، /27 /25 عِنْ /25 مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ L6742 ، قَالَ: /20 " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجُعْرَانَةِ لَيْلًا " /27 . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ عَلِيٌّ: زَعَمُوا أَنَّهُ مُحَرَّشٌ، وَأَنَّهُ الصَّوَابُ . قَالَ علي: مزاحم هَذَا هُوَ مزاحم بْن أبي مزاحم، روى عنه ابْن جريج، وابن صفوان، وليس هُوَ مزاحم بْن زفر
وَقَالَ أَبُو حفص الفلاس: لقيت شيخًا بمكة اسمه سالم، فاكتريت منه بعيرًا إِلَى منى، فسمعني أحدث بهذا الحديث، فَقَالَ: هُوَ جدي وَهُوَ محرش بْن عَبْد اللَّهِ الكعبي، ثم ذكر الحديث، وكيف مر بهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقلت: ممن سمعته ؟ فَقَالَ: حدثنيه أبي وأهلنا . قَالَ أَبُو عُمَرَ: أكثر أهل الحديث يقولون محرش، وينسبونه محرش بْن سويد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة الكعبي الخزاعي، وَهُوَ معدود فِي أهل مكة، روى عنه حديث واحد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعتمر من الجعرانة ثم أصبح بمكة كبايت، قَالَ: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة، هَذَا نصف، وإنما الحديث فِي كتاب الحميدي بخط الأصيلي بإسناده عَنْ محرش كأنه سبيكة فضة
التلاميذ · 1
الروايات التي حملها · 4
أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ لَيْلاً مِنَ الْجِعِرَّانَةِ حِينَ مَشَى مُعْتَمِرًا فَأَصْبَحَ بِالْجِعِرَّانَةِ كَبَائِتٍ حَتَّى إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ خَرَجَ عَنِ الْجِعِرَّانَةِ فِي بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَامَعَ الطَّرِيقَ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ مِنْ سَرِفَ .
أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ لَيْلاً كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ فَاعْتَمَرَ ثُمَّ أَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ .
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُزَاحِمِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي مُزَاحِمٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسِيدٍ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْجِعْرَانَةَ فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَكَعَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَحْرَمَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بَطْنَ سَرِفَ حَتَّى لَقِيَ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ فَأَصْبَحَ بِمَكَّةَ كَبَائِتٍ .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلاً مُعْتَمِرًا فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلاً فَقَضَى عُمْرَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاءَ مَعَ الطَّرِيقِ طَرِيقِ جَمْعٍ بِبَطْنِ سَرِفَ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ عَلَى النَّاسِ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَلاَ نَعْرِفُ لِمُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ .
أولم يقل