- الطبقة
- الأولى male
- الاسم الكامل
- سفيان بن القرد
- بلد الإقامة
- المدينة ، اليمن
- النسب والنسبة
- الأزدي، الشنائي، النمري، النميري، اليماني، المدني
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
الذهبي
صحابي
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب والإصابة : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
المزي
له صحبة يعد من أهل المدينة
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه السبائي
السيوطي
له صحبة عداده في أهل المدينة
التلاميذ
عبد الله بن الزبير الأسدي
السائب بن يزيد الكندي
يزيد بن خصيفة الكندي
بسر بن سعيد الحضرمي
٣ حديثًا مرويًا
من أمسك كلبا فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلا كلب حرث أو ...
تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهلهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا ...
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
سفيان بن أبي زهير
واسمه: القرد الأزدي الشنائي , من ازد شنوءة، وشنوءة: هو عَبْد اللَّهِ بْن كعب بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن مالك بْن يعرب بْن الغوث . وإنما سموا شنوءة لشنئآن كان بينهم . وقال بعضهم فِي نسبه النمري، وبعضهم: النميري . لَهُ صحبة . يعد فِي أهل المدينة .
روى عن
النَّبِيّ خ م س ق صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ
روى عنه
السائب بْن يَزِيدَ خ م س ق
وعَبْد اللَّهِ بْن الزبير خ م س
وأخوه عروة بْن الزبير
روى لَهُ الْبُخَارِيّ، ومسلم، والنسائي، وابن ماجه .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْجَرُوذِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، قال: أَخْبَرَنَا جَدِّي الإِمَامُ أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، قال: أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّهُ وفَدَ عَلَيْهِمْ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الشِّنَّائِيُّ، فَقَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا، ولا ضَرْعًا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ " . قال: قُلْتُ: يَا سُفْيَانُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: نَعَمْ، ورَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ، رواه الْبُخَارِيّ ومسلم، وابن ماجه، من حديث مالك، عَنْ يزيد بْن خصيفة، وانفرد مسلم، والنسائي، بهذا الإسناد، فروياه جميعا عَنْ علي بْن حجر، فوافقناهما فيه بعلو
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدٌ، وأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ، رَأَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَوْبَةَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ أَخِي ميمي .
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاعِظُ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ أَبِي غَالِبِ بْنِ مَنْدَوَيْهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْبَرْمَكِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: قُرِئَ عَلَى سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، يَقُولُ: " تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطَاعَهُمْ، والْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبِسُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطَاعَهُمْ، والْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، زَادَ ابْنُ أَخِي ميمي: وتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ ومَنْ أَطَاعَهُمْ، والْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " . رواه الْبُخَارِيّ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن يُوسُفَ، عَنْ مالك فوقع لنا بدلا عاليا، ورواه مسلم، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْن أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ وكيع، وعن مُحَمَّد بْن رافع، عَنْ عبد الرزاق، عَنِ ابن جريج، ورواه النسائي، عَنْ مُحَمَّد بْن آدم، عَنْ عبدة بْن سُلَيْمَانَ، وعن هارون بْن عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ معن، عَنْ مالك، كلهم، عَنْ هشام بْن عروة، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وهذا جميع ما له عندهم
الإصابة
سفيان بن أبي زهير الأزدي
من أزد شنوءة، قال ابن المديني: وخليفة اسم أبيه القرد، وقيل: ابن نمير بن مرارة بن عبد الله بن مالك، ويقال فيه النمري، لأنه من ولد النمر بن عثمان بن نصر بن زهران، نزل المدينة، وحديثه في البخاري من رواية عبد الله بن الزبير عنه، وروى البخاري أيضا من طريق السائب بن يزيد عنه، قال: وهو رجل من أزد شنوءة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " من اقتنى كلبا "، الحديث
أسد الغابة
2113 - ب د ع: سفيان بْن أَبِي زهير الأزدي الشنوي
من أزد شنوءة، واسم أَبِي زهير القرد، قاله ابن المديني، وشباب، وقيل: سفيان بْن نمير بْن مرارة بْن عَبْد اللَّهِ بْن مالك بْن نصر بْن الأزد بْن الغوث، وقيل: إنه نميري، وقيل: نمري، والأول أكثر . ولا يختلفون أَنَّهُ من أزد شنوءة، فربما كان في أجداده من اسمه نمر أو نمير، فنسب إليه، قال أَبُو أحمد العسكري: يعني أَنَّهُ من النمر بْن عثمان بْن نصر بْن زهران . وهذا النسب المتقدم ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، ولا شك قد سقط منه شيء، وهو معدود في أهل المدينة .
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعِيدٍ، وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادَيْهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، /27 عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ L3426 ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: /20 " يُفْتَحُ الشَّامُ، فَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الْمَدِينَةِ بِأَهْلِهِمْ يَبِسُّونَ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " /27
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَرَمِ مَكِّيُّ بْنُ زَيَّانَ بْنِ شَبّه النَّحْوِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يحيى بْنِ يحيى، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ زَيْدٍ، /27 عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ L3426 وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: /20 " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلا ضَرْعًا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ " /27، قَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ
قال أَبُو أحمد العسكري: روى جرير، عَنْ هشام بْن عروة، فقال: سفيان بْن أَبِي العوجاء، وهما واحد، ولعل أبا العوجاء لقب، وجعله ابن أَبِي عاصم نقفيًا، والله أعلم . أخرجه الثلاثة
الاستيعاب
سفيان بن الشنوئي:
سفيان بن أبي زهير الشنوئي له صحبة، وَقَالَ فيه بعضهم: النمري، يقَالُ: النميري، والأول أكثر . وهو من أزد شنوءة له صحبة لا يختلفون فيه وربما كان في أسماء أجداده نمر، أو نمير فنسب إليه . يعد في أهل المدينة وذكر علي بن المديني سفيان بن أبي زهير هذا، فَقَالَ: اسم أبيه أبي زهير القرد . وَقَالَ غيره: كان يقَالُ ابن أبي القرد، أو ابن أم القرد، حكى هذا عن الواقدي وأظنه تصحيفا، والله أعلم . قَالَ أبو عمر: له حديثان عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلاهما عند مالك بن أنس: أحدهما /25 رواه /25 /26 عنه /26، عبد الله بن الزبير، مرفوعا: " تفتح اليمن فيجيء قوم . " الحديث . والآخر /25 رواه /25 /26 عنه /26، السائب بن يزيد، مرفوعا: " من اقتنى كلبا " . الحديث . ورواية ابن الزبير، والسائب بن يزيد عنه تدل على جلالته وقدم مرتبته
التلاميذ · 4
الروايات التي حملها · 9
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ، فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَتُفْتَحُ الشَّأْمُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يُبِسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ. وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ".
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ ـ رَجُلاً مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ ـ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لاَ يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلاَ ضَرْعًا، نَقَصَ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ ". قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِي وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، قَالَ أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ الشَّنَئِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لاَ يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلاَ ضَرْعًا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ ". فَقَالَ السَّائِبُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِيْ وَرَبِّ هَذِهِ الْقِبْلَةِ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " يُفْتَحُ الشَّامُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ يَبُسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ يَبُسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْلِيهِمْ يَبُسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي هِشَامُ، بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ " .
أولم يقل