- الطبقة
- الأولى male
- الاسم الكامل
- سلمة بن نفيل
- بلد الإقامة
- حمص ، الشام ، حضرموت ، الشام
- النسب والنسبة
- السكوني، التراغمي، الحضرمي، الكندي، الشامي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة وقال : السكوني الكندي التراغمي سكن الشام حديثه عند أهلها
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : له صحبة
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة ، الشامي
المزي
له صحبة
التلاميذ
جبير بن نفير الحضرمي
عبد الرحمن بن عائذ الأزدي
يحيى بن جابر الطائي
الوليد بن عبد الرحمن الجرشي
ضمرة بن حبيب الزبيدي
خالد بن أسد بن حبيب
٧ حديثًا مرويًا
الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة
لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون
أتزعمون أني آخركم وفاة ألا إني من أولكم وفاة وتتبعوني أفنادا يهلك بعضكم بعضا
أتيت بطعام من السماء قال نعم قال وبماذا قال بمسخنة قالوا فهل كان فيها ...
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
سَلَمَة بن نفيل السكوني
ثم التراغمي الحضرمي . لَهُ صحبة حديثه فِي الشاميين، واصله من اليمن
, وسكن حمص .
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ س
روى عنه
جبير بْن نفير الحضرمي س
وضمرة بْن حبيب بْن صهيب الزبيدي
والوليد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجرشي والصحيح إن بينهما جبير بْن نفير
روى لَهُ النسائي حديثا احدا قد قع لنا بعلو عنه
أَخْبَرَنَا بِهِ الْحَافِظُ أَبُو حَامِدِ بْنُ الصَّابُونِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ مُلاعِبٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الأُرْمَوِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ الْمُخَلَّصُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنِي هَانِئُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نَفِيرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنْدِيُّ، وكَانَ قَوْمُهُ بَعَثُوهُ وافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، قال: بَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتُهُ، مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ بِوَجْهِهِ، مُوَلِّيَ إِلَى الْيَمَنِ ظَهْرَهُ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ، ووَضُعُوُا السِّلاحَ، وزَعَمُوا أَنَّ الْحَرْبَ قَدْ وضِعَتْ أَوْزَارُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " كَذَبُوا بَلِ الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ لا تَزَالُ فِرْقَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَمْرِ اللَّهِ يُزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ، ويَنْصُرَهُمْ عَلَيْهِمْ حَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ، أَوْ حَتَّى يَأْتِي أَمْرُ اللَّهِ، الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وهُوَ يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرُ مُلُبَّثٍ، وأَنَّكُمْ مُتَّبِعِيَّ أَفْنَادًا، وعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِالشَّام " . هكذا وقع فِي هذه الرواية، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أبي عبلة، عَنْ جبير بْن نفير، والصحيح عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أبي عبلة، عَنِ الْوَلِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجرشي، عَنْ جبير بْن نفير، وكذلك رواه النسائي، عَنْ أَحْمَد بْن عبد الواحد بْن عبود، عَنْ مروان بْن مُحَمَّدٍ، عَنْ خالد بْن يَزِيدَ بْن صَالِحِ بْن صبيح المري، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أبي عبلة، عَنِ الْوَلِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، نحوه، ورواه أيضا عَنْ هشام بْن عمار، عَنْ يَحْيَى بْن حمزة، عَنْ نصر بْن علقمة، عَنْ جبير بْن نفير، وحديث ابْن أبي عبلة أتم
الإصابة
سلمة بن نفيل السكوني ثم التراغمي بمثناة وغين معجمة
قال أبو حاتم، والبخاري: له صحبة، وروى عنه ضمرة بن حبيب، وجبير بن نفير، وكان قد نزل حمص .
وله في النسائي حديث، يقال ما له غيره، وهو من رواية ضمرة بن حبيب: سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله، وقد أتيت بطعام من الجنة، الحديث ؛ وفيه: " إني غير لابث فيكم إلا قليلا "، وفيه: " بين يدي الساعة موتان شديد، ثم بعده سنوات الزلازل " .
وقد أخرجه منه ابن حبان في النوع التاسع والستين من الثالث: " إني غير لابث فيكم إلا قليلا، " الخ ؛ ولم يذكر الأول .
ووجدت له حديثا آخر، أخرجه الطحاوي، وهو في زيادات أبي عوانة من صحيحه
أسد الغابة
2190 - ب د ع: سلمة بْن نفيل السكوني
ويقال: التراغمي، من أهل حمص، له صحبة، روى عنه جبير بْن نفير، وضمرة بْن حبيب، ويحيى بْن جابر .
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الدّينِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، أَخْبَرَنَا زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنَا مُبَشِّرٌ، عَنْ أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيِّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: /27 سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ السَّكُونِيَّ L3523 ، يقُولُ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ، /20 هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامٍ مِنَ السَّمَاءِ ؟ قَالَ: " أُتِيتُ بِطَعَامِ مِسْخَنَةٍ "، قَالَ: فَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ . قَالَ: " نَعَمْ "، قَالَ: فَمَا فَعَلَ بِهِ، قَالَ: " رَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي غَيْرُ لابِثٍ فِيكُمْ إِلا قَلِيلًا، وَلَسْتُمْ لابْثِينَ بَعْدِي إِلا قَلِيلًا، ثُمَّ تَأْتُونَ أَفْذَاذًا، وَنَعَى بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوتَانٌ شَدِيدٌ، ثُمَّ بَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
قلت: قولهم: السكوني، وقيل: التراغمي سواء، وربما يراه فيظنه متناقضًا، وهي نسبة واحدة، فإن التراغمي منسوب إِلَى التراغم، واسم مالك بْن معاوية بْن ثعلبة بْن عقبة بْن السكون، بطن من السكون، والسكون من كندة، وجعله ابن أَبِي عاصم حضرميًا، والله أعلم
الاستيعاب
سلمة بن نفيل السكوني:
التلاميذ · 5
الروايات التي حملها · 1
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، - وَهُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ - قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ صَبِيحٍ الْمُرِّيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ الْكِنْدِيِّ، قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَذَالَ النَّاسُ الْخَيْلَ وَوَضَعُوا السِّلاَحَ وَقَالُوا لاَ جِهَادَ قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِوَجْهِهِ وَقَالَ " كَذَبُوا الآنَ الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ وَلاَ يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ وَيُزِيغُ اللَّهُ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَحَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يُوحَى إِلَىَّ أَنِّي مَقْبُوضٌ غَيْرَ مُلَبَّثٍ وَأَنْتُمْ تَتَّبِعُونِي أَفْنَادًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ " .
أولم يقل