- الكنية
- أبو سعيد ، أبو إسحاق
- الطبقة
- الثانية ت. ٨٣ هـ male
- الوفاة
- 83 هـ
- الاسم الكامل
- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة
- الصنعة
- الفقيه
- بلد الإقامة
- الشام ، المدينة
- النسب والنسبة
- الخزاعي، المديني، الكعبي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في ثقات التابعين ، وقال : كان من فقهاء أهل المدينة ، وصالحيهم
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : له رؤية
أحمد بن عبد الله العجلي
تابعي ثقة
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة مأمون كثير الحديث
ابن عبد البر الأندلسي
ذكره في الاستيعاب ، وقال : ولد في أول سنة من الهجرة ، وكان له فقه وعلم
عبد الباقي بن قانع البغدادي
يقال : له رؤية
ابن شهاب الزهري
من علماء هذه الأمة
أبو أحمد العسكري
أورده في الصحابة
مكحول الشامي
ما رأيت أعلم منه
أبو الزناد عبد الله بن ذكوان
عده من فقهاء أهل المدينة
عامر بن شراحيل الشعبي
من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت
المشايخ · 21
- المغيرة بن شعبة الثقفي - Narrators
- بلال بن رباح الحبشي - Narrators
- تميم بن أوس الدارى - Narrators
- جابر بن عبد الله الأنصاري - Narrators
- زيد بن ثابت الأنصاري - Narrators
- سلمة بن المحبق الهذلي - Narrators
- عائشة بنت أبي بكر الصديق - Narrators
- أبو عبيدة بن الجراح - Narrators
- عبادة بن الصامت الأنصاري - Narrators
- أبو هريرة الدوسي - Narrators
- عبد الرحمن بن عوف الزهري - Narrators
- عبد الله بن العباس القرشي - Narrators
التلاميذ · 26
- أبان بن صالح القرشي - Narrators
- إسحاق بن قبيصة الخزاعي - Narrators
- الحسن البصري - Narrators
- بكر بن سوادة الجذامي - Narrators
- ثمامة بن شفي الهمداني - Narrators
- جابر بن زيد الأزدي - Narrators
- خالد بن اللجلاج العامري - Narrators
- رجاء بن حيوة الكندي - Narrators
- سالم بن أبي أمية القرشي - Narrators
- سلام بن سليم الحنفي - Narrators
- عبد الكريم بن أبي المخارق - Narrators
- عبد الله بن زيد الجرمي - Narrators
الروايات التي حملها · 20
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ حَدَّثَنِي قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَالْمَرْأَةُ وَخَالَتُهَا. فَنُرَى خَالَةَ أَبِيهَا بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ. لأَنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ.
حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ " . فَضَجَّ نَاسٌ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ " لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ " . ثُمَّ قَالَ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَةَ وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ . وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ " .
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، - قَالَ ابْنُ مَسْلَمَةَ مَدَنِيٌّ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ وَلَدِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ تُنْكَحُ الْعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ الأَخِ وَلاَ ابْنَةُ الأُخْتِ عَلَى الْخَالَةِ " .
وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ الْكَعْبِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَنُرَى خَالَةَ أَبِيهَا وَعَمَّةَ أَبِيهَا بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا .
أولم يقل