كل الأعلام ←
الأعلام · الرواة

محمد بن عبد الملك الجمحي

Muhammad ibn `Abd al-Malik al-Jumahi

محمد بن عبد الملك بن سمرة بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح

علم الرواية

الطبقة
السابعة
النسب
محمد بن عبد الملك بن سمرة بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح
المدن
مكة
الانتسابات
القرشي، الجمحي، المكي

ما قاله أهل الجرح والتعديل · 8

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الثقات ، وقال : يروى عن أبيه عن جده روى عنه الثوري

الذهبي

ليس بحجة

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : مقبول

البخاري

ذكره في التاريخ الكبير ، وأشار إلى أنه روى عن أبيه ، عن جده ، وروى عنه الحارث بن عبيد

ابن أبي حاتم الرازي

ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : قال أبي : روى عن أبيه عن جده روى عنه أبو قدامة الحارث بن عبيد

أبو الحسن بن القطان الفاسي

مجهول الحال لا نعلم روى عنه إلا الحارث

عبد الحق الإشبيلي

ذكره له حديثا وقال : لا يحتج بهذا الإسناد

مصنفوا تحرير تقريب التهذيب

مجهول الحال كما قال ابن القطان ، فقد روى عنه اثنان فقط ، وذكره ابن حبان وحده في الثقات

المرويات · 1

سنن أبي داودالمرجع ABUDAWUD:500

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأَذَانِ ‏.‏ قَالَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي وَقَالَ ‏ "‏ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ فَإِنْ كَانَ صَلاَةَ الصُّبْحِ قُلْتَ الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ الصَّلاَةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏

© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية