- الكنية
- أبو معبد
- الطبقة
- الأولى ت. ٣٦ هـ male
- الوفاة
- 36 هـ
- الاسم الكامل
- مجالد بن مسعود
- النسب والنسبة
- السلمي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
الذهبي
له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
المزي
له صحبة
التلاميذ
أبو عثمان النهدي
مجاشع بن مسعود السلمي
١ حديثًا مرويًا
مضت الهجرة لأهلها فقلت علام تبايعنا قال على الإسلام والجهاد
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
مجالد بن مسعود السلمي
أخو مجاشع بْن مسعود، يكنى أبا معَبْد
لهما صحبة
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ م
روى عنه
أَبُو عثمان النهدي خ م
قال ابن حبان: قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين
روى له البخاري ومسلم وقد ذكرنا حديثه في ترجمة أخيه مجاشع بْن مسعود
الإصابة
مجالد بن مسعود السلمي
أخو مجاشع المتقدم، قال البخاري، وابن حبان: له صحبة . وتقدم ذكره في حديث أخيه، وأخرج البغوي من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، قال: أول من قص ههنا، يعني بالبصرة، الأسود بن سريع، فارتفعت الأصوات، فجاء مجالد بن مسعود السلمي، فقالوا: أوسعوا له . فقال: إني والله ما أتيتكم لأجلس إليكم، ولكني رأيتكم صنعتم شيئا أنكره المسلمون، فإياكم وما أنكره المسلمون . وذكر البخاري، عن الحسن بن رافع، عن ضمرة بن ربيعة قتل مجالد يوم الجمل
أسد الغابة
4675 ب د ع: مجالد بْن مسعود السلمي
تقدم نسبه عند ذكر أخيه مجاشع، يكنى: مجالد أبا معبد . سكن البصرة، وَكَانَ إسلامه بعد إسلام أخيه مجاشع، بعد الفتح . روى أَبُو عثمان النهدي، عَنْ مجاشع بْن مسعود، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، هَذَا مجالد بْن مسعود فبايعه عَلَى الهجرة، قَالَ: " لا هجرة بعد فتح مكة، ولكن أبايعه عَلَى الإسلام والجهاد " . قَالَ ابن أَبِي حاتم: إن مجالد بْن مسعود قتل يَوْم الجمل، ولم يقل فِي مجاشع، إنه قتل يَوْم الجمل، فوهم، فإن مجاشعا لا شك أَنَّهُ قتل يَوْم الجمل، ولا تبعد رواية أَبِي عثمان عنهما، فإنهما ممن وفد عَلَى النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم، وقبراهما بالبصرة: قبر مجاشع، وقبر مجالد . أخرجه الثلاثة
الاستيعاب
مجالد بْن مَسْعُود السلمي
الروايات التي حملها · 3
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي مُجَاشِعٌ، قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِأَخِي بَعْدَ الْفَتْحِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ بِأَخِي لِتُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ. قَالَ " ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا ". فَقُلْتُ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ تُبَايِعُهُ قَالَ " أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالإِيمَانِ وَالْجِهَادِ" فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ بَعْدُ وَكَانَ أَكْبَرَهُمَا فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ صَدَقَ مُجَاشِعٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، انْطَلَقْتُ بِأَبِي مَعْبَدٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِيُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، قَالَ " مَضَتِ الْهِجْرَةُ لأَهْلِهَا، أُبَايِعُهُ عَلَى الإِسْلاَمِ وَالْجِهَادِ." فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ صَدَقَ مُجَاشِعٌ. وَقَالَ خَالِدٌ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُجَاشِعٍ أَنَّهُ جَاءَ بِأَخِيهِ مُجَالِدٍ.
وَحَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ أَخْبَرَنِي مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ جِئْتُ بِأَخِي أَبِي مَعْبَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ . قَالَ " قَدْ مَضَتِ الْهِجْرَةُ بِأَهْلِهَا " . قُلْتُ فَبِأَىِّ شَىْءٍ تُبَايِعُهُ قَالَ " عَلَى الإِسْلاَمِ وَالْجِهَادِ وَالْخَيْرِ " . قَالَ أَبُو عُثْمَانَ فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ مُجَاشِعٍ فَقَالَ صَدَقَ .
أولم يقل