- الكنية
- أبو سليمان
- الطبقة
- الأولى ت. ٧٤ هـ male
- الوفاة
- 74 هـ
- الاسم الكامل
- مالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع
- بلد الإقامة
- البصرة
- النسب والنسبة
- الليثي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
الذهبي
له وفادة ، وصحبة ، ورواية
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
المزي
له صحبه
التلاميذ
عبد الله بن زيد الجرمي
إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي
بديل بن ميسرة العقيلي
نصر بن عاصم الليثي
أبو عطية مولى بني عقيل
الحسن بن مالك الضبي
سوار الجرمي
الحسن بن مالك الليثي
عبد الله بن مالك الليثي
٢٠ حديثًا مرويًا
إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ بما تيسر ...
لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم
من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة
أذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما
رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض
من زار قوما فلا يؤمهم وليؤمهم رجل منهم
أقرأه رسول الله فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد
يجلس إذا رفع رأسه من السجود قبل أن ينهض في الركعة الأولى
قام فأمكن القيام ثم ركع فأمكن الركوع ثم رفع رأسه وانتصب قائما هنية ثم ...
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
مالك بن الحويرث بن حشيش بن عوف بن جندع
ويقال: مالك بْن الحويرث بْن أشيم بْن زبالة بْن جشيش بْن عَبْدياليل بْن ناشب بْن غيرة بْن سعد بْن ليث بْن بكر بْن عَبْدمناة بْن كنانة أَبُو سليمان الليثي، له صحبة، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فأسلم وأقام عَنْده أياما، ثم أذن له في الرجوع إلي أهله، ونزل البصرة
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع
روى عنه
سوار الحرمي والد أنيس بْن سوار
ونصر بْن عاصم الليثي ي م د س ق
وأبو عطية مولى بني عقيل د ت س
وأبو قلابة الجرمي ع
روى له الجماعة
الإصابة
مالك بن الحويرث بن أشيم بن زبالة بن خشيش بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث الليثي
قال البغوي، ويقال له: ابن الحويرثة، وهو ليثي، سكن البصرة، وله أحاديث . وقال ابن السكن: مالك بن الحارث . وساق نسبه، ثم قال: ويقال: مالك بن الحويرث . وقال شعبة: مالك بن حويرثة يكنى أبا سليمان، سكن البصرة، وحديثه في الصحيحين، والسنن، من طريق أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شيبة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة . فذكر الحديث، والحديث فيه: " وصلوا كما رأيتموني أصلي " . وفي الصحيحين أيضا عن أبي قلابة، قال: جاءنا مالك بن الحويرث، فقال: " إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أريكم كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم " . وفي البخاري والسنن الثلاثة من طريق أبي قلابة أيضا عن مالك بن الحويرث، " أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعدا " . وروى عنه أيضا نصر بن عاصم، وابنه الحسن بن مالك . مات بالبصرة سنة أربع وسبعين، وقد وقع في الاستيعاب وتسعين بتقديم المثناة على السين، والأول هو الصحيح، وبه جزم ابن السكن وغيره
أسد الغابة
4587 ب د ع: مالك بْن الحويرث بْن أشيم الليثي
يختلفون فِي نسبه إِلَى ليث، فقال شباب: مالك بْن الحويرث بْن حسيس بْن عوف بْن جندع . قَالَ: وَأَخْبَرَنِي بعض بني ليث، أَنَّهُ مالك بْن الحويرث بْن أشيم بْن زبالة بْن حسيس بْن عبد ياليل بْن ناشب بْن غيرة بْن سعد بْن ليث . ولم يختلفوا فِي أَنَّهُ من بني ليث بْن بكر بْن عبد مناة بْن كنانة، يكنى أبا سُلَيْمَان، ويقال فِيهِ: مالك بْن الحارث، وقال شعبة: مالك بْن حويرثة . وهو من أهل البصرة، قدم عَلَى النَّبِيّ صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم فِي شببة من قومه، فعلمهم الصلاة، وأمره بتعليم قومهم إذا رجعوا إليهم . روى عَنْهُ أَبُو قلابة، ونصر بْن عَاصِم، وسوار الجرمي .
&0 /2 /141 أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، /27 عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ L6665 ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /20 يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ " /27 . وَلَهُ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا، وَتُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
حسيس: بفتح الحاء المهملة، وبالسينين المهملتين، وقيل: بخاء معجمة مضمومة، وشينين معجمتين، وقيل: أوله جيم، والله أعلم
الاستيعاب
مَالِك بْن الحويرث اللَّيْثِيّ:
التلاميذ · 5
الروايات التي حملها · 46
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَحِيمًا رَفِيقًا، فَلَمَّا رَأَى شَوْقَنَا إِلَى أَهَالِينَا قَالَ " ارْجِعُوا فَكُونُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَصَلُّوا، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، قَالَ أَتَى رَجُلاَنِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُرِيدَانِ السَّفَرَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِذَا أَنْتُمَا خَرَجْتُمَا فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ، أَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحِيمًا رَفِيقًا، فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَهَيْنَا أَهْلَنَا أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا فَأَخْبَرْنَاهُ قَالَ " ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَأَقِيمُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ ـ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لاَ أَحْفَظُهَا ـ وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ ".
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَذِّنَا وَأَقِيمَا، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا ".
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ، قَالَ جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا فَقَالَ إِنِّي لأُصَلِّي بِكُمْ، وَمَا أُرِيدُ الصَّلاَةَ، أُصَلِّي كَيْفَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي. فَقُلْتُ لأَبِي قِلاَبَةَ كَيْفَ كَانَ يُصَلِّي قَالَ مِثْلَ شَيْخِنَا هَذَا. قَالَ وَكَانَ شَيْخًا يَجْلِسُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى.
أولم يقل