علم الرواية
- الكنية
- أبو إسحاق
- الطبقة
- العاشرة
- الوفاة
- 234 هـ
- النسب
- إبراهيم بن نصر
- المدن
- بغداد ، ترمذ
- الانتسابات
- الترمذي، البغدادي
Ibrahim ibn Nasr al-Trmdhi
إبراهيم بن نصر
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات
الذهبي
متروك الحديث
يحيى بن معين
يحمل عليه ، ومرة : ثقة ولكنه أحمق ، ومرة : كذاب خبيث يسرق حديث الناس ، ومرة : يكذب في الحديث ، ولو حدث بما سمع لكان خيرا له ، وعبيد الله القواريري أحب إلي منه ، أفسد نفسه بخمسة أحاديث
أحمد بن حنبل
كان يجمل القول فيه
أحمد بن شعيب النسائي
ليس بثقة
أبو داود السجستاني
يكذب في الحديث
الخطيب البغدادي
ذكره في تاريخ بغداد
علي بن المديني
يحسن القول فيه
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
أرجو أن لا بأس به
محمد بن سعد كاتب الواقدي
كان صاحب سنة ويضعف في الحديث
يعقوب بن شيبة السدوسي
كان أصحابنا كتبوا عنه ثم تركوه
عمرو بن علي الفلاس
متروك الحديث كان يكذب
صالح بن محمد جزرة
كان يكذب عشرين سنة ، وترك حديثه
زكريا بن يحيى الساجي
متروك الأحاديث
محمد بن إسحاق بن خزيمة
متروك
عثمان بن سعيد الدارمي
كان يحيى بن معين يحمل عليه
يعقوب بن إبراهيم الدورقي
كذاب
مسلم بن إبراهيم الدورقي
كذاب
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ مَا كَانَ شَىْءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِلاَّ وَقَدْ رَأَيْتُهُ إِلاَّ شَىْءٌ وَاحِدٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا ابْنُ دِيزِيلَ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، نَحْوَهُ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، - أَخُو حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ - حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَرَأَ - أَوْ تَلاَ - هَذِهِ الآيَةَ {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} فَقَالَ " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى فَلاَ يُجْعَلَ مَعِي إِلَهٌ آخَرُ فَمَنِ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ فَأَنَا أَهْلٌ أَنْ أَغْفِرَ لَهُ " . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " قَالَ رَبُّكُمْ أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى فَلاَ يُشْرَكَ بِي غَيْرِي وَأَنَا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى أَنْ يُشْرِكَ بِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ " .