- الطبقة
- الأولى male
- الاسم الكامل
- فجيع بن عبد الله بن حندج بن ربيعة بن عامر
- بلد الإقامة
- الكوفة
- النسب والنسبة
- العامري، البكائي، الكوفي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
المزي
له صحبة
التلاميذ
وهب بن عقبة العامري
عبد الملك بن عطاء البكائي
٢ حديثًا مرويًا
ما طعامكم قلنا نغتبق ونصطبح قال أبو نعيم فسره لي عقبة قدح غدوة وقدح ...
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
فجيع العامري
له صحبة وهو فجيع بْن عَبْد اللَّهِ بْن حندج بْن البكاء وهو ربيعة بْن عامر بْن صعصعة بْن عامر بْن صعصعة البكائي
روى عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ما يحل لنا من الميتة
روى عنه
وهب بْن عقبة البكائي العامري د
روى له: أَبُو دَاوُد، وقد وقع لنا حديثه عاليا جدا .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاق بْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ وهْبٍ، قال: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنِ الْفُجَيْعِ الْعَامِرِيِّ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ قال: " مَا طَعَامُكُمْ " ؟ قال: نَغْتَبِقُ ونَصْطَبِحُ، قال: " ذَاكَ أَوَانُ الْجُوعِ “ . فَأَحَلَّ لَنَا الْمَيْتَةَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ . رواه عَنْ هارون بْن عَبْد اللَّهِ، عَنْ أبي نعيم، فوقع لنا بَدَلا عاليا بدرجتين، وقد كتبناه من وجه آخر في ترجمة عقبة بْن وهب بْن عقبة
الإصابة
الفجيع بجيم مصغرا ابن عبد الله بن جندع
بضم الجيم والدال، وسكون النون بينهما، وآخره مهملة ابن البكاء واسمه ربيعة بن عمرو بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي، قال البخاري، وابن السكن، وابن حبان: له صحبة . وقال ابن أبي حاتم: أتى النبي صلى الله عليه وسلم، كوفي . وذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين، وقال البغوي: سكن الكوفة، وله حديث في سنن أبي داود بإسناد لا بأس به، في سؤاله ما يحل من الميتة، وأخرجه البخاري في التاريخ عنه، والبغوي من طريقه، وله حديث آخر رواه ابن أبي عاصم في الوحدان، من طريق أبي نعيم، قال: أخرج إلينا عبد الملك بن عطاء البكائي، كتابا فقال: اكتبوه، ولم يمله علينا، وزعم أن بنت الفجيع، حدثته به، فإذا فيه: " هذا كتاب من محمد النبي للفجيع، ومن تبعه، ومن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الله ورسوله، وأعطى من المغنم خمس الله، ونصر بني الله، وفارق المشركين، فهو آمن بأمان الله عز وجل، وأمان محمد " . ورواه ابن شاهين من طريق عبد الرحيم بن زيد البارقي، عن عقبة بن وهيب البكائي، عن الفجيع، نحوه، وأشار ابن الكلبي إلى هذا الحديث، فقال: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، وكتب له كتابا، فهو عندهم . وقد تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي في القسم الأول أيضا
أسد الغابة
4203 - ب د ع: الفجيع بْن عَبْد اللَّه بْن جندح بْن البكاء
واسمه رَبِيعة بْن عَامِر بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة البكائي . يعد فِي أعراب البصرة، سكن الكوفة . 2184 روى عقبة بْن وهب بْن عقبة العامري البكائي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الفجيع العامري، أَنَّهُ أتى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: تحل لنا الميتة ؟ قَالَ: " ما طعامكم " ؟ قُلْنَا: نصطبح ونغتبق، قَالَ: " ذاك الجوع "، فأحل لهم الميتة عَلَى هَذِهِ الحالة . قَالَ أَبُو نعيم: فسره عقبة، قَالَ: قدح بكرة، وَقَدْح عشية .
&0 /2 /140 أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَطَاءٍ الْبَكَّائِيُّ كِتَابًا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَنَا: " اكْتُبُوهُ "، وَلَمْ يُمْلِهِ عَلَيْنَا، وَزَعَمَ أَنَّ /19 /26 أَيْمَنَ بْنَ الْفُجَيْعِ /26 /19، حَدَّثَهُ: /27 هَذَا كِتَابٌ /20 مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ لِلْفُجَيْعِ وَمَنْ تَبِعَهُ، وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَقَامَ الصَّلاةَ، وَآتَى الزَّكَاةَ، وَأَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ خُمْسَ اللَّهِ، وَنَصَرَ نَبِيَّ اللَّهِ، وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلامِهِ وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ، فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللَّهِ، وَأَمَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " /27 . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
الاستيعاب
الفجيع بْن عَبْد اللَّهِ العامري:
التلاميذ · 1
الروايات التي حملها · 1
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ الْعَامِرِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنِ الْفُجَيْعِ الْعَامِرِيِّ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ قَالَ " مَا طَعَامُكُمْ " . قُلْنَا نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبِحُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فَسَّرَهُ لِي عُقْبَةُ قَدَحٌ غُدْوَةً وَقَدَحٌ عَشِيَّةً . قَالَ " ذَاكَ - وَأَبِي - الْجُوعُ " . فَأَحَلَّ لَهُمُ الْمَيْتَةَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْغَبُوقُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ وَالصَّبُوحُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ .
أولم يقل