علم الرواية
- الكنية
- أبو الورقاء
- الطبقة
- الخامسة
- الوفاة
- 159 هـ
- النسب
- فائد بن عبد الرحمن
- المهنة
- العطار
- المدن
- الكوفة
- الانتسابات
- المدني، الكوفي
Fayd ibn `Abd ar-Rahman al-Madani
فائد بن عبد الرحمن
أبو حاتم بن حبان البستي
كان ممن يروي المناكير عن المشاهير ويأتي عن ابن أبي أوفى بالمعضلات ، لا يجوز الاحتجاج به
الذهبي
تركوه
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : متروك الحديث
أبو حاتم الرازي
لا يشتغل به ، ومرة : ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل لا تكاد ترى لها أصلا ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
البخاري
منكر الحديث ، ومرة ذكره في الأوسط ، وقال : كنيته أبو الورقاء ، عن أبي أوفي ، كوفي لا يتابع في حديثه
يحيى بن معين
ضعيف ، ليس بثقة ، وليس بشيء
أحمد بن حنبل
ذكره في المسند ، وقال : متروك الحديث
الدارقطني
ذكره في الضعفاء
أحمد بن شعيب النسائي
متروك الحديث
أبو جعفر العقيلي
لا يتابعه إلا من هو نحوه
أبو زرعة الرازي
لا يشتغل به ، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين ، وقال : ضعيف الحديث
أبو داود السجستاني
ليس بشيء
علي بن المديني
ثقة ، ومرة : ليس بثقة
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
مع ضعفه يكتب حديثه
أبو عبد الله الحاكم
روى عن ابن أبي أوفى أحاديث موضوعة
أبو نعيم الأصبهاني
ذكره في الضعفاء
أبو بكر البيهقي
ذكره في شعب الإيمان ، وقال : ليس بالقوي
أبو بكر البزار
ذكره في البحر الزخار ، وقال : ليس بالقوي
أبو أحمد الحاكم
حديثه ليس بالقائم
أبو حفص عمر بن شاهين
يجب التوقف فيه
أبو عيسى الترمذي
يضعف في الحديث
زكريا بن يحيى الساجي
ضعفه
عباس بن محمد الدوري
ضعيف
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، . وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ، عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ ثُمَّ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لْيُثْنِ عَلَى اللَّهِ وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ لْيَقُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ لاَ تَدَعْ لِي ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَلاَ حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلاَّ قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَفِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ . فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ وَفَائِدٌ هُوَ أَبُو الْوَرْقَاءِ .
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ فَائِدٍ أَبِي الْوَرْقَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ تَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً .
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الأَسْلَمِيِّ، قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لْيَقُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلاَمَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ أَسْأَلُكَ أَلاَّ تَدَعَ لِي ذَنْبًا إِلاَّ غَفَرْتَهُ وَلاَ هَمًّا إِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَلاَ حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلاَّ قَضَيْتَهَا لِي ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ " .