كل الرواة ←
الكتب · الرواة

ذؤيب بن حلحلة الخزاعي - Narrators

الطبقة
الأولى male
الاسم الكامل
ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد الله بن قمير بن حبشية
بلد الإقامة
قديد
النسب والنسبة
الخزاعي، الأزدي، الكعبي

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

له صحبة

الذهبي

صحابي

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : مات في خلافة معاوية

البخاري

ذكر له حديثا يد ل على صحبته

ابن أبي حاتم الرازي

صاحب هدى النبي صلى الله عليه وسلم

التلاميذ

عبد الله بن العباس القرشي

أبو إسحاق السبيعي

كيسان المقبري

٣ حديثًا مرويًا

انحرها ثم اصبغ نعليها في دمها ثم اجعله على صفحتها ولا تأكل منها أنت ...

الأقوال الرجالية

تهذيب الكمال — الحافظ المزي

ذؤيب بن حلحلة بن عَمْرِو بن كليب بن أصرم بن عَبْد اللَّهِ بن قمير بن حبشية بن سلوان بن كعب بن عَمْرِو بن ربيعة

وهو لحي بْن حارثة بْن عَمْرِو بْن عامر بْن حارثة بْن امرئ القيس بْن مازن بْن ثعلبة بْن الأزد الخزاعي الكعبي والد قبيصة بْن ذؤيب وخزاعة هم ولد حارثة بْن عَمْرٍو شهد الفتح مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، وكان يسكن بقديد .

روى عن

النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ م ف ق

روى عنه

عَبْد اللَّهِ بْن عباس م ف ق

قال ابن البرقي: جاء عنه حديث .

وقال المفضل بْن غسان الغلابي، عَنْ يَحْيَى بْن معين: أتي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بقبيصة بْن ذؤيب الخزاعي، ليدعو لَهُ بالبركة بعد وفاة أَبِيهِ، فقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " هذا رجل نساء " .

روى له: مسلم، وأَبُو دَاوُدَ، فِي كتاب التفرد، وابن مَاجَهْ حديثا

واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه .

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْفَتْحِ أَمَةُ السَّلامِ بِنْتُ أَحْمَدِ بْنِ كَامِلِ بْنِ شَجَرَةَ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْبُنْدَارُ الْبَصَلانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ذُؤَيْبًا أَبَا قُبَيْصَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ " كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالْبُدْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا، ولا تَطْعَمْهَا أَنْتَ ولا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ " . رواه مسلم، عَنْ أبي غسان مالك بْن عبد الواحد المسمعي، عَنْ عبد الأعلى، فوقع لنا بدلا عاليا، ورواه أَبُو دَاوُدَ، عَنْ بندار، عَنْ غندر، ورواه ابن ماجه، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْن أبي شيبة، عَنْ مُحَمَّد بْن بشر، جميعا عَنْ سعيد بْن أبي عروبة، وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجة أخرى إلا أن فِي طريقه إجازة

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الشِّبَامِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ ذُؤَيْبٍ الْخُزَاعِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم " بَعَثَ مَعَهُ بِبُدْنِهِ، فَقَالَ: إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ مَوْتَهَا فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا، ولا تَطْعَمُ مِنْهَا أَنْتَ ولا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ، واقْسِمْهَا " . رواه أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، عَنْ عبد الرزاق، فوافقناه فيه بعلو

الإصابة

ذؤيب بن حلحلة

ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعي، والد قبيصة, وفرق ابن شاهين بين ذؤيب والد قبيصة, وبين ذؤيب بن حبيب , والذي روى عنه ابن عباس, وزعم ابن عبد البر أن أبا حاتم سبقه إلى ذلك قال: وهو خطأ، قلت: ولم يظهر لي كونه خطأ, وأما والد قبيصة فقد ذكر الغلابي، عن ابن معين أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له بعد وفاة أبيه , فهذا يدل على أنه مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم, وأما الذي روى عنه ابن عباس, فحديثه عنه في صحيح مسلم أنه حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن , ثم يقول إن عطب منها شيء, فذكر الحديث, وذكر ابن سعد أنه سكن قديدا , وعاش إلى زمان معاوية

أسد الغابة

1565 - ب د ع: ذؤيب بْن حلحلة

وقيل: ذؤيب بْن قبيصة أَبُو قبيصة بْن ذؤيب الخزاعي، وقيل: ذؤيب بْن حبيب بْن حلحلة بْن عمرو بْن كليب بْن أصرم بْن عَبْد اللَّهِ بْن قمير بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة، وهو لحي بْن حارثة بْن عمرو الخزاعي الكعبي، كذا نسبه أَبُو عمر . وقال ابن الكلبي: هو ذؤيب بْن حلحلة، وذكر مثل أَبِي عمر . وهو صاحب بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان يبعث معه الهدى، ويأمره إذا عطب منها شيء قبل محله أن ينحره، ويخلي بين الناس وبينه .

&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الأَصْفَهَانِيُّ، وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، /27 أَنَّ ذُؤَيْبًا أَبَا قَبِيصَةَ L6530 حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعَثُ بِالْبُدْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: " إِنْ /20 عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ مَحِلِّهُ، فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا، فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا، وَلا تَطْعَمْ مِنْهَا أَنْتَ وَلا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ " /27

وشهد الفتح مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان يسكن قديدًا، وله دار بالمدينة، وعاش إِلَى زمن معاوية . قال ابن معين: ذؤيب والد قبيصة، له صحبة ورواية، وجعل أَبُو حاتم الرازي ذؤيب بْن حبيب غير ذؤيب بْن حلحلة، فقال: ذؤيب بْن حبيب الخزاعي، أحد بنى مالك بْن أفصى، أخي أسلم بْن أفصى، صاحب هدى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، روى عنه ابن عباس . ثم قال: ذؤيب بْن حلحلة بْن عمرو الخزاعي، أحد بني قمير، شهد الفتح مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو والد قبيصة بْن ذؤيب، روى عنه ابن عباس . ومن جعل ذؤيبًا هذا رجلين فقد أخطأ، ولم يصب الصواب، والحق ما ذكرناه . أخرجه الثلاثة . وقد روى في بدن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثها مع ناجية الخزاعي، وسيذكر في بابه، إن شاء اللَّه تعالى

الاستيعاب

ذؤيب بن حلحلة:

الروايات التي حملها · 2

صحيح مسلمالمرجع MUSLIM:1326

حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ذُؤَيْبًا أَبَا قَبِيصَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالْبُدْنِ ثُمَّ يَقُولُ ‏ "‏ إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَىْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا وَلاَ تَطْعَمْهَا أَنْتَ وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ ‏"‏ ‏.‏

سنن ابن ماجهالمرجع IBNMAJAH:3105

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ذُؤَيْبًا الْخُزَاعِيَّ، حَدَّثَ أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالْبُدْنِ ثُمَّ يَقُولُ ‏ "‏ إِذَا عَطِبَ مِنْهَا شَىْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ثُمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهَا وَلاَ تَطْعَمْ مِنْهَا أَنْتَ وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ ‏"‏ ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية