- الطبقة
- الأولى ت. ١٢ هـ male
- الوفاة
- 12 هـ
- الاسم الكامل
- بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب
- بلد الإقامة
- عين التمر ، المدينة
- النسب والنسبة
- الأنصاري، الخزرجي، المديني
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
بدري
الذهبي
بدري كبير ، وهو أول من بايع أبا بكر من الأنصار
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي شهد بدرا
أبو حاتم الرازي
له صحبة
البخاري
له صحبة
التلاميذ
عامر الشعبي
عروة بن الزبير الأسدي
النعمان بن بشير الأنصاري
محمد بن كعب القرظي
حميد بن عبد الرحمن الزهري
محمد بن النعمان الأنصاري
أيوب بن بشير الأنصاري
٦ حديثًا مرويًا
أكل ولدك نحلت مثله قال لا قال فارجعه
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي
والد النعمان بْن بشير شهد بدرا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وهو أول أنصاري بايع أبا بكر بعد وفاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَهُ
روى عن
النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س حديث واحد، وهو حديث النحل عَلَى خلاف فيه
روى عنه
حميد بْن عبد الرحمن بْن عوف س
وعروة بْن الزبير س
وابن ابنه مُحَمَّد بْن النعمان بْن بشير س
وابنه النعمان بْن بشير والمحفوظ فِي ذلك حديث النعمان بْن بشير ع عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ والله أعلم
ذكره أَبُو بَكْرِ بْن أبي عاصم فيمن مات سنة ثلاث عشرة
فتكون رواية هؤلاء القوم عنه مرسلة سوى ابنه النعمان بْن بشير، والله أعلم .
روى له: النسائي هذا الحديث الواحد
الإصابة
بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بضم الجيم مخففا
وضبطه الدارقطني بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري البدري، والد النعمان، له ذكر في صحيح مسلم وغيره في قصة الهبة لولده، وحديثه في النسائي، استشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة، ويقال: إنه أول من بايع أبا بكر من الأنصار، وقال الواقدي: بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية إلى فدك في شعبان، ثم بعثه في شوال نحو وادي القرى
أسد الغابة
459 - ب د ع: بشير بْن سعد بْن ثعلبة بْن خلاس بْن زيد بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج
يكنى أبا النعمان بابنه النعمان بْن بشير . شهد العقبة الثانية، وبدرًا، وأحدًا، والمشاهد بعدها، يقال: إنه أول من بايع أبا بكر الصديق رضي اللَّه عنه، يَوْم السقيفة من الأنصار، وقتل يَوْم عين التمر مع خَالِد بْن الْوَلِيد بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة . روى عنه ابنه النعمان، وجابر بْن عَبْد اللَّهِ، وروى عنه مرسلًا، عروة والشعبي، لأنهما لم يدركاه . وروى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ حميد بْن عبد الرحمن بْن عوف، عَنِ النعمان بْن بشير، عَنْ أبيه، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بابن له يحمله، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني نحلت ابني هذا غلامًا، وأنا أحب أن تشهد، قال: “ لك ابن غيره ؟ “، قال: نعم، قال: “ فكلهم نحلت مثل ما نحلته ؟ “، قال: لا، قال: “ لا أشهد عَلَى هذا “ . وقد روي عَنِ الزُّهْرِيّ، نحوه، وقال: عَنِ النعمان، أن أباه بشير بْن سعد جاء بالنعمان ابنه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعله من مسند النعمان . أخرجه الثلاثة
الاستيعاب
بشير بن سعد الأنصاري:
التلاميذ · 7
الروايات التي حملها · 2
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ النُّعْمَانِ، وَحُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَاهُ عَنْ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فَقَالَ إِنِّي نَحَلْتُ ابْنِي هَذَا غُلاَمًا فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُنْفِذَهُ أَنْفَذْتُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَهُ " . قَالَ لاَ . قَالَ " فَارْدُدْهُ " .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدٍ، - يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ - عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بَشِيرٍ، أَنَّهُ نَحَلَ ابْنَهُ غُلاَمًا فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَرَادَ أَنْ يُشْهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَهُ مِثْلَ ذَا " . قَالَ لاَ . قَالَ " فَارْدُدْهُ " .
أولم يقل