- الطبقة
- الأولى ت. ٣٢ هـ male
- الوفاة
- 32 هـ
- الاسم الكامل
- أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم وهو قوقل بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج
- بلد الإقامة
- المدينة
- النسب والنسبة
- الأنصاري، الخزرجي، البدري
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
شهد بدرا وجلة المشاهد
الذهبي
بدري
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي ، مات أيام عثمان
المزي
له صحبة
التلاميذ
عطاء بن أبي رباح القرشي
عروة بن الزبير الأسدي
عطاء بن يسار الهلالي
خولة بنت ثعلبة الأنصارية
١ حديثًا مرويًا
أين المحترق قال أنا قال تصدق بهذا
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
أوس بن الصامت الأَنْصَارِيّ الخزرجي
لَهُ صحبة، وهُوَ أخو عبادة بْن الصامت، شهد بدرا، وهُوَ الَّذِي ظاهر من امرأته، وأعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم خمسة عشر صاعا من شعير .
رَوَى حَدِيثَهُ: أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَزِيرِ الْمِصْرِيُّ د ، عَنْ بِشْرِ بْنِ بَكْرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا "
وقال عَطَاءٌ: لَمْ يُدْرِكْ أَوْسًا، وهُوَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، قَدِيمُ الْمَوْتِ، والْحَدِيثُ مُرْسَلٌ، وإِنَّمَا رَوَوْهُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ أَوْسَ بْنَ الصَّامِتِ
الإصابة
أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري
أخو عبادة بن الصامت، ذكروه فيمن شهد بدرا والمشاهد، وقال أبو داود: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلا به لمم، فذكر حديث الظهار، وتابع عازما على وصله شاذان، ورواه موسى بن إسماعيل، عن حماد مرسلا، وهكذا رواه إسماعيل بن عياش وجماعة، عن هشام، عن أبيه مرسلا، وروى البراز من طريق أبي حمزة الثمالي، وفيه ضعف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان الرجل إذا قال لزوجته في الجاهلية: أنت علي كظهر أمي حرمت عليه، وكان أول من ظاهر في الإسلام رجل كان تحته بنت عم له يقال لها: خويلة، كذا أخرجه مبهما، وقد رواه ابن شاهين وابن منده من هذا الوجه، بلفظ أول ظهار كان في الإسلام من أوس بن الصامت كانت تحته بنت عم له، وأخرجه عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ثابت الثمالي، عن عكرمة مرسلا، فسماها: خولة، وسماه: أويس بن الصامت بالتصغير، وساق القصة مطولة، وروى أبو داود من طريق يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة، قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت، فذكر الحديث، وإسناده حسن، وروى الدارقطني والطبراني في مسند الشاميين من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس أن أوس بن الصامت ظاهر من امرأته خولة بنت ثعلبة، قال ابن منده: تفرد بوصله سعيد بن بشير، ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة مرسلا، وروى أبو داود من طريق عطاء بن أبي رباح، عن أوس بن الصامت حديثا، وقال بعده: عطاء لم يدرك أوسا، هو من أهل بدر، قديم الموت، وقال ابن حبان: مات في أيام عثمان وله خمس وثمانون سنة، وقال غيره: مات سنة أربع وثلاثين بالرملة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة
أسد الغابة
308 - ب د ع: أوس بْن الصامت بْن قيس بْن أصرم بْن فهر بْن ثعلبة بْن غنم
وهو قوقل بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي . أخو عبادة بْن الصامت . شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يكفر، فأمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يكفر بخمسة عشر صاعًا من شعير عَلَى ستين مسكينًا . أَخْبَرَنَا عبد الوهاب بْن أَبِي مَنْصُور الأمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي داود سليمان بْن الأشعث، أَخْبَرَنَا الحسن بْن عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا يحيى بْن آدم، أَخْبَرَنَا ابن إدريس، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ معمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنظلة، عَنْ يوسف بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام، عَنْ خويلة بنت مالك بْن ثعلبة، قالت: ظاهر مني زوجي أوس بْن الصامت، وذكر الحديث . قال ابن عباس: “ أول ظهار كان في الإسلام أوس بْن الصامت، وكان تحته بنت عم له، فظاهر منها “ . وكان شاعرًا ومن شعره: /50 /51 أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي /51 /51 أبوه عامر ماء السماء /51 /50 وسكن هو، وشداد بْن أوس الأنصاري البيت المقدس، وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ومات أخوه عبادة بالرملة، وقيل: بالبيت المقدس، قاله أَبُو أحمد العسكري . أخرجه الثلاثة
الاستيعاب
أوس بن الصامت الأنصاري:
أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم ابن سالم بن عوف بن الخزرج الأنصاري، شهد بدرًا وأحدًا وسائر المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وبقي إلى زمن عثمان بن عفان رضى الله عنهم، وهو الذي ظاهر من امرأته فوطئها قبل أن يكفر، فأمره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أن يكفر بخمسة عشر صاعًا من شعير على ستين مسكينًا . وروى عنه حسان بن عطية، وأوس بن الصامت هذا هو أخو عبادة بن الصامت، وكان شاعرًا محسنًا، وهو القائل من الوافر: أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي أبوه عامر ماء السماء
أوس بن الأرقم الأنصاري:
أوس بن الأرقم بن زيد بن قيس بن النعمان الأنصاري، من بني الحارث بن الخزرج، قتل يوم أحد شهيدًا
التلاميذ · 4
الروايات التي حملها · 1
قَالَ أَبُو دَاوُدَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ وَزِيرٍ الْمِصْرِيِّ قُلْتُ لَهُ حَدَّثَكُمْ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ أَوْسٍ، أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَعَطَاءٌ لَمْ يُدْرِكْ أَوْسًا وَهُوَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ قَدِيمُ الْمَوْتِ وَالْحَدِيثُ مُرْسَلٌ وَإِنَّمَا رَوَوْهُ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءٍ أَنَّ أَوْسًا .
أولم يقل