- الطبقة
- الأولى male
- الاسم الكامل
- عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان
- بلد الإقامة
- المدينة
- النسب والنسبة
- الأنصاري، السالمي، المدني
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الثقات وقال : شهد بدرا
الذهبي
أحد البدريين ، له أحاديث
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
التلاميذ
عائشة بنت أبي بكر الصديق
أنس بن مالك الأنصاري
محمد بن شهاب الزهري
محمود بن الربيع الخزرجي
المطلب بن عبد الله المخزومي
رياح بن عبيدة الباهلي
أبو بكر بن أنس الأنصاري
الحصين بن محمد الأنصاري
محمود بن عمير الأنصاري
٩ حديثًا مرويًا
الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه ...
لن يوافي عبد يوم القيامة يقول لا إله إلا الله يبتغي به وجه الله ...
أين تحب أن أصلي لك من بيتك فأشرت له إلى مكان فكبر النبي وصففنا ...
أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال الرجل بلى ...
صلى في بيته سبحة الضحى
صلينا مع النبي فسلمنا حين سلم
عتبان بن مالك وكان من أصحاب النبي ممن شهد بدرا من الأنصار
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
عتبان بن مَالِك بن عَمْرو بن العجلان بن زَيْد بن غنم بن سالم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخزرج
وقيل عتبان بْن مَالِك بْن ثعلبة بْن العجلان بْن عَمْرو بْن العجلان بْن زَيْد بْن سالم بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن الخزرج الأَنْصَارِي السالمي صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم شهد بدرا .
روى عن
النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خ م كد س ق
روى عنه
أَنَس بْن مَالِك م سي
والحصين بْن مُحَمَّد السالمي خ م سي
ورياح بْن عُبَيْدَة الْبَاهِلِي مرسل
ومحمود بْن الرَّبِيع خ م كد س ق
وأَبُو بَكْر بْن أَنَس بْن مَالِك
قال أَبُو عُمَر بْن عَبْد البر: لَمْ يذكره ابْن إِسْحَاق فِي البدريين . وذكره غيره فيما قال ابْن هِشَام: وكَانَ أعمى ذهب بصره عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ويقال: وإسحاق كَانَ ضرير البصر، ثُمَّ عمي بَعْد، ومَاتَ فِي خلافة مُعَاوِيَة .
وقال غيره: مَاتَ بالمدينة فِي وسط خلافة مُعَاوِيَة .
روى له أَبُو دَاوُد فِي حَدِيث مَالِك، والباقون، سِوَى الترمذي، وقد وقع لنا حَدِيثه بعلو .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وسِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْجَرَّاحِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةَ، قال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قال: حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، قال أَنَسٌ: فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقَيْتُ عِتْبَانَ، فَقُلْتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ، قال: أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ، فَبَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّيَ فِي مَنْزِلِي، فَأَتَّخِذَهُ مُصَلًّى، قال: فَأَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، ومَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَدَخَلَ عَلِيَّ فَهُوَ يُصَلِّي فِي مَنْزِلِي، وأَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ أسندوا عظم ذَلِكَ وكبره إِلَى مَالِك بْن دخشم، فَقَالُوا: ودوا أَنَّهُ دعا عَلَيْهِ فهلك، ودوا أَنَّهُ أصابه شر، فقضى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم الصّلاة، وقال: “ لَيْسَ يشهد أَن لا إله إلا اللَّه، وأني رَسُول اللَّهِ “، قَالُوا: إنه يَقُول ذَلِكَ، ومَا هُوَ فِي قلبه، قال: “ لا يشهد أَن لا إله إلا اللَّه، وأني رَسُول اللَّهِ - يَعْنِي أحدا - فيدخل النار أَوْ تطعمه “، قال أَنَس: فأعجبني هَذَا الحَدِيث، فَقُلْتُ لابني: اكتبه، فكتبه، رَوَاهُ مُسْلِم، عَنْ شيبان، فوافقناه فِيهِ بعلو . وأخرجوه من طرق كثيرة مختصرا ومطولا
الإصابة
عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي
بدري عند الجمهور، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وحديثه في الصحيحين من طريق أنس ومحمود بن الربيع وغيرهما عنه، وأنه كان إمام قومه بني سالم، ذكر ابن سعد أن النبي، صلى الله عليه وسلم، آخى بينه وبين عمر، مات في خلافة معاوية، وقد كبر
أسد الغابة
3541 - ب د ع: عتبان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن العجلان بْن زَيْد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن الخزرج الْأَنْصَارِيّ الخزرجي السالمي
شهد بدرًا، لم يذكر ابْنُ إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره غيره .
0 /2 /140 أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، /27 عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ السُّلَمِيِّ L5459 ، قَالَ: كُنْتُ أَؤُمُّ قَوْمِي بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ إِذَا جَاءَتِ السُّيُولُ شَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَ وَادِيًا بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي يَشُقُّ عَلَيَّ أَنْ أَجْتَازَهُ، /20 فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي وَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى ؟ قَالَ: " أَفْعَلُ "، فَجَاءَنِي الْغَدَ فَاحْتَبَسَهُ عَلَى خَزِيرَةٍ، فَلَمَّا دَخَلَ لَمْ يَجلِسْ حَتَّى، قَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ ؟ "، فَأَشَرْتُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أُصَلِّي فِيهِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ " /27 . .، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا طَلَبَ ذَلِكَ، لأَنَّهُ كَانَ قَدْ عَمِيَ، وَقِيلَ: كَانَ فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سرَايَا بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ، وَمِسْمَارٌ، وَأَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، /27 عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ L5459 ، أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، /20 إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنّ تُصَلِّيَ ؟ "، فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ /27
روى عَنْهُ: أنس بْن مَالِك، ومحمود، ومات أيام معاوية . أَخْرَجَهُ الثلاثة
الاستيعاب
عتبان بْن مَالِك:
عتبان بْن مَالِك بْن عَمْرو بْن العجلان الأَنْصَارِيّ السالمي، ثُمَّ من بني عوف بْن الخزرج، شهد بدرا ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فيمن ذكره من البدريين، وذكره غيره، فيما قَالَ ابْن هِشَام، وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أعمى ذهب بصره على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ويقال: كَانَ ضرير البصر، ثُمَّ عمي بعد، ومات فِي خلافة مُعَاوِيَة . رَوَى عَنْهُ: أنس بْن مَالِك، ومحمود بْن الربيع . يعد فِي أهل المدينة
التلاميذ · 7
الروايات التي حملها · 21
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَ " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ ". قَالَ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى مَكَانٍ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ ـ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ ـ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وَأَنَا أُصَلِّي لِقَوْمِي، فَإِذَا كَانَتِ الأَمْطَارُ سَالَ الْوَادِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آتِيَ مَسْجِدَهُمْ فَأُصَلِّيَ بِهِمْ، وَوَدِدْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ تَأْتِينِي فَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي، فَأَتَّخِذَهُ مُصَلًّى. قَالَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ". قَالَ عِتْبَانُ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، فَاسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ ثُمَّ قَالَ " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ ". قَالَ فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَبَّرَ، فَقُمْنَا فَصَفَّنَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، قَالَ وَحَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرَةٍ صَنَعْنَاهَا لَهُ. قَالَ فَثَابَ فِي الْبَيْتِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ ذَوُو عَدَدٍ فَاجْتَمَعُوا، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخَيْشِنِ أَوِ ابْنُ الدُّخْشُنِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ مُنَافِقٌ لاَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَقُلْ ذَلِكَ، أَلاَ تَرَاهُ قَدْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ ". قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ فَإِنَّا نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ إِلَى الْمُنَافِقِينَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ ". قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ثُمَّ سَأَلْتُ الْحُصَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيَّ ـ وَهْوَ أَحَدُ بَنِي سَالِمٍ وَهُوَ مِنْ سَرَاتِهِمْ ـ عَنْ حَدِيثِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَصَدَّقَهُ بِذَلِكَ.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ، كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهْوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالسَّيْلُ وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ ". فَأَشَارَ إِلَى مَكَانٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ سَمِعْتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيَّ، قَالَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَذِنْتُ لَهُ فَقَالَ " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ ". فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ، فَقَامَ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ ثُمَّ سَلَّمَ وَسَلَّمْنَا.
حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ، قَالَ صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ.
أولم يقل