- الطبقة
- الأولى ت. ٥٠ هـ male
- الوفاة
- 50 هـ
- الاسم الكامل
- عمرو بن الحمق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب
- بلد الإقامة
- الكوفة
- النسب والنسبة
- الخزاعي، الكوفي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
ذكره في الصحابة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي
أبو حاتم الرازي
له صحبة
المزي
له صحبة
التلاميذ
الحسن البصري
جبير بن نفير الحضرمي
عبد الله بن يزيد المعافري
شداد بن حكيم البلخي
رفاعة بن شداد البجلي
ميمونة بنت الوليد الأنصارية
أبو منصور الأنصاري
عبد الله المعافري
ميمونة
عبد الله بن عامر السلماني
عاصم بن رفاعة العجلي
ميمونة جدة يوسف بن سليمان
٩ حديثًا مرويًا
لكل غادر لواء يوم القيامة
إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله فقيل كيف يستعمله يا رسول الله قال يوفقه ...
إذا أمنك الرجل على دمه فلا تقتله
ستكون فتنة أسلم الناس فيها أو قال لخير الناس فيها الجند الغربي فلذلك قدمت ...
سقى رسول الله لبنا فقال اللهم أمتعه بشبابه
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
عمرو بن الحمق بن الكاهن
ويقال: ابْن كاهل بْن حبيب بْن عمرو بْن القين بْن رزاح بْن عمرو بْن سعد بْن كعب الخزاعي لَهُ صحبة سكن الكوفة ثُمَّ انتقل إِلَى مصر بايع النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِي حجة الوداع، وصحبه بعد ذَلِكَ، وشهد مَعَ علي بْن أَبِي طالب مشاهده، وقتل بالحرة، قتله عبد الرحمن ابْن أم الحكم . وقيل: بل قتله عبد الرحمن بْن عثمان الثقفي عم عبد الرحمن ابْن أم الحكم سنة خمسين قبل الحرة .
وقال خليفة بْن خياط: قتل بالموصل سنة إحدى وخمسين، قتله عبد الرحمن بْن عثمان الثقفي، وبعث برأسه إِلَى معاوية .
وقال غيره: كَانَ أحد من ألب عَلَى عثمان بْن عفان .
وقال هنيدة بْن خالد الخزاعي: أول رأس أهدي فِي الإسلام رأس عمرو بْن الحمق أهدي إِلَى معاوية . وقيل: إن حية لدغته فمات، فقطعوا رأسه، فأهدوه إِلَى معاوية .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ س ق
روى عنه
جبير بْن نفير الحضرمي
ورفاعة بْن شداد الفتياني س ق
وعبد اللَّه بْن عامر المعافري والد عميرة بْن عبد اللَّه
وعبد اللَّه المزني
وأبو منصور مولى الأنصار
وأبو ناجية والد عميرة بْن أَبِي ناجية إن كَانَ محفوظا
وميمونة جدة يوسف بْن سليمان
ذكره أَبُو الحسن بْن سميع فِي الطبقة الأولى من أهل الشام .
وقال إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ، أَنَّهُ سَقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَبَنًا، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ، فَمَرَّتْ بِهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَمْ يَرَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ "
روى له النسائي، وابْن ماجه حديثا، واحدا قد كتبْناه فِي ترجمة رفاعة بْن شداد
الإصابة
عمرو بن الحمق
بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف بن كاهل، ويقال: الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي، قال ابن السكن: له صحبة، وقال أبو عمر: هاجر بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم بعد حجة الوداع، والأول أصح، قلت: قد أخرج الطبراني من طريق صخر بن الحكم، عن عمه، عن عمرو بن الحمق، قال: هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبينا أنا عنده، فذكر قصة في فضل علي وسنده ضعيف، وقد وقع في الكنى للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الأموي، عن ابن إسحاق ما يقتضي أن عمرو بن الحمق شهد بدرا، وجاء عن أبي إسحاق بن أبي فروة أحد الضعفاء، قال: حدثنا يوسف بن سليمان، عن جده معاوية، عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم لبنا، فقال: اللهم أمتعه بشبابه، فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء يعني أنه استكمل الثمانين لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين، قال أبو عمر سكن الشام، ثم كان يسكن الكوفة، ثم كان ممن قام على عثمان مع أهلها، وشهد مع علي حروبه، ثم قدم مصر فروى الطبراني وابن قانع من طريق عميرة بن عبد الله المعافري عن أبيه أنه سمع عمرو بن الحمق يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة يكون أسلم الناس، أو خير الناس فيها الجند العربي، قال عمرو: فلذلك قدمت عليكم مصر، وأخرج النسائي، وابن ماجه من رواية رفاعة بن سواد عنه حديث: من أمن رجلا على دمه فقتله، فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافرا، وروى عنه أيضا عبد الله بن عامر المعافري، وجبير بن نفير الحضرمي، وأبو منصور مولى الأنصار، وذكر الطبري، عن أبي مخنف أنه كان من أعوان حجر بن عدي، فلما قبض زياد على حجر بن عدي وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عمرو بن الحمق، قلت: وذكر ابن حبان أنه توجه إلى الموصل، فدخل غارا فنهشته حية، فمات فأخذ عامل الموصل رأسه، فأرسله إلى زياد فبعث به إلى معاوية، وذلك سنة خمسين، وقال خليفة: سنة إحدى، وزاد أن عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قتل بالموصل، وبعث برأسه، وقيل: بل عاش إلى أن قتل في وقعة الحرة سنة ثلاث وستين، وقال ابن السكن: يقال إن معاوية أرسل في طلبه، فلما أخذ فزع، فمات فخشوا أن يتهموا، فقطعوا رأسه وحملوه إليه، ثم ذكر بسند جيد إلى أبي إسحاق السبيعي عن هنيدة الخزاعي، قال: أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق بعث به زياد إلى معاوية
أسد الغابة
3912 - ب د ع: عَمْرو بْن الحمق بْن الكاهن بْن حبيب بْن عَمْرو بْن القين بْن رزاح بْن عَمْرو بْن سعد بْن كعب بْن عَمْرو بْن رَبِيعة الخزاعي
هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الحديبية، وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح . صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وحفظ عَنْهُ أحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إِلَى مصر، قاله أَبُو نعيم . وقَالَ أَبُو عُمَر: سكن الشام، ثُمَّ انتقل إِلَى الكوفة فسكنها، والصحيح أَنَّهُ انتقل من مصر إِلَى الكوفة . روى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نفير، ورفاعة بْن شداد القتباني، وغيرهما .
0 /2 /140 أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مُكَارِمِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زَكَرِيَّا يَزِيدَ بْنِ إِيَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَفْصٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ نَاشِرَةَ، /27 عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ L6082 ، أَنَّهُ /20 سَقَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ مَتِّعْهُ بِشَبَابِهِ "، فَمَرَّتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لا تَرَى فِي لِحْيَتِهِ شَعْرَةً بَيْضَاءَ /27
وكان ممن سار إِلَى عثمان بْن عفان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وهو أحد الأربعة الَّذِينَ دخلوا عَلَيْهِ الدار، فيما ذكروا، وصار بعد ذَلِكَ من شيعة عليّ، وشهد معه مشاهدة كلها: الجمل، وصفين، والنهروان، وأعان حجر بْن عدي، وكان من أصحابه، فخاف زيادًا، فهرب من العراق إِلَى الموصل، واختفى فِي غار بالقرب منها، فأرسل معاوية إِلَى العامل بالموصل ليحمل عُمَر إِلَيْه، فأرسل العامل عَلَى الموصل ليأخذه من الغار الَّذِي كَانَ فِيهِ، فوجده ميتًا، كَانَ قَدْ نهشته حية فمات، وكان العامل عَبْد الرَّحْمَن بْن أَم الحكم، وهو ابْنُ أخت معاوية .
3420 أنبأنا أَبُو مَنْصُور بْن مكارم، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي زكريا، قَالَ: أنبأنا إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق، حَدَّثَنِي عليّ بْن المديني، حَدَّثَنَا سُفْيَان، قَالَ: سَمِعْتُ عمارًا الدهني، إن شاء اللَّه، قَالَ: أول رأس حمل فِي الْإِسْلَام رأس عَمْرو بْن الحمق إِلَى معاوية، قَالَ سُفْيَان: أرسل معاوية ليؤتي بِهِ، فلدغ، وكأنهم خافوا أن يتهمهم، فأتوا برأسه
قَالَ أَبُو زكريا: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن المغيرة الْقُرَشِيّ، عَنِ الحكم بْن مُوسَى، عَنْ يَحيى بْن حمزة، عَنْ إِسْحَاق بْن أَبِي فروة، عَنْ يُوسف بْن سُلَيْمَان، عَنْ جدته، قَالَتْ: كَانَ تحت عَمْرو بْن الحمق آمنة بِنْت الشريد، فحبسها معاوية فِي سجن دمشق زمانًا حَتَّى وجه إليها رأس عمرو بْن الحمق فألقى فِي حجرها، فارتاعت لذلك، ثُمَّ وضعته فِي حجرها، ووضعت كفها عَلَى جبينه، ثُمَّ لثمت فاه، ثُمَّ قَالَتْ: غيبتموه عني طويلًا ثُمَّ أهديتموه إليَّ قتيلًا !، فأهلًا بها من هدية غير قالية، ولا مقلية . وقيل: بل كَانَ مريضًا لم يطق الحركة، وكان معه رفاعة بْن شداد، فأمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه، فأخذ رأس عَمْرو، وحمل إِلَى معاوية بالشام . وكان قتله سنة خمسين .
&0 /2 /140 أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى الْقَارِيُّ أَبُو عُمَرَ، حَدَّثَنَا السُّدِّيُّ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْقِتْبَانِيُّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ، فَأَلْقَى إِلَيَّ وِسَادَةً، وَقَالَ: لَوْلا أَنَّ أَخِي جِبْرِيلَ قَامَ مِنْ هَذِهِ لأَلْقَيْتُهَا إِلَيْكَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَذَكَرْتُ /27 حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ L6082 ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: /20 " أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَمَّنَ مُؤْمِنًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ الْقَاتِلِ بَرِيءٌ " /27 .
وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار، وعليه مشهد كبير، ابتدأ بعمارته أَبُو عَبْد اللَّه سَعِيد بْن حمدان، وهو ابْنُ عم سيف الدولة، وناصر الدولة ابني حمدان، فِي شعبان من سنة ست وثلاثين وثلثمائة، وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته . أَخْرَجَهُ الثلاثة
الاستيعاب
عمرو بْن الحمق الخزاعي:
عمرو بْن الحمق بْن الكاهن بْن حَبِيب الخزاعي، من خزاعة عِنْدَ أكثرهم، ومنهم من ينسبه، فيقول: هُوَ عَمْرو بْن الحمق، والحمق هُوَ سَعْد بْن كَعْب، هاجر إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد الحديبية . وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح . صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وحفظ عَنْهُ أحاديث، وسكن الشام، ثُمَّ انتقل إِلَى الكوفة فسكنها . وروى عَنْهُ: جُبَيْر بْن نُفَيْر، ورفاعة بْن شداد، وغيرهما . وكان ممن سار إِلَى عُثْمَان . وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عَلَيْهِ الدار فيما ذكروا، ثُمَّ صار من شيعة علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وشهد معه مشاهده كلها: الجمل، والنهروان، وصفين، وأعان حجر بْن عدي، ثُمَّ هرب فِي زمن زِيَاد إِلَى الموصل، ودخل غارا، فنهشته حية فقتلته، فبعث إِلَى الغار فِي طلبه، فوجد ميتا، فأخذ عامل الموصل رأسه، وحمله إِلَى زِيَاد، فبعث بِهِ زِيَاد إِلَى مُعَاوِيَة، وَكَانَ أول رأس حمل فِي الإسلام من بلد إِلَى بلد، وكانت وفاة عَمْرو بْن الحمق الخزاعي سنة خمسين، وقيل: بل قتله عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عُثْمَان الثقفي، عم عَبْد الرَّحْمَنِ ابْن أم الحكم سنة خمسين
التلاميذ · 5
الروايات التي حملها · 1
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْقِتْبَانِيِّ، قَالَ لَوْلاَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ، عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ لَمَشَيْتُ فِيمَا بَيْنَ رَأْسِ الْمُخْتَارِ وَجَسَدِهِ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ أَمِنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
أولم يقل