- الطبقة
- الأولى male
- الاسم الكامل
- عمرو بن الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن ربيعة
- النسب والنسبة
- الخزاعي
الجرح والتعديل
أبو حاتم بن حبان البستي
يقال : إن له صحبة
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صحابي ، وفي إسناد حديثه اختلاف
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وذكر له حديثا يدل علي صحبته
المزي
له صحبة
التلاميذ
عبد الله بن عمرو الخزاعي
١ حديثًا مرويًا
أخوك البكري ولا تأمنه
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
عَمْرو بن الفغواء
ويقال ابْن أَبِي الفغواء بْن عبيد بْن عَمْرو بْن مازن بْن عدي ربيعة الخزاعي أخو علقمة بْن الفغواء ووالد عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الفغواء له صحبة .
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د
روى عنه
ابنه عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الفغواء وفي إسناد حديثه اختلاف . قد ذكرناه في ترجمة ابنه عَبْد اللَّه
روى له أَبُو داود
الإصابة
عمرو بن الفغواء
بفتح الفاء وسكون المعجمة والمد أخو علقمة، قال ابن السكن: له صحبة، وأخرج له أبو داود حديثا في ترجمة أخيه علقمة
أسد الغابة
4006 - ب د ع: عَمْرو بْن الفغواء بْن عُبَيْد بْن عَمْرو بْن مازن بْن عدي بْن عَمْرو بْن رَبِيعة الخزاعي
أخو علقمة، وقيل: ابْن أَبِي الفغواء .
&0 /2 /140 أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحيى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَيَّارٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ L6090 ، أَنَّهُ قَالَ: /27 دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ، يُقَسِّمَهُ فِي قُرَيْشٍ، بِمَكَّةَ، بَعْدَ الْفَتْحِ، فَقَالَ: /20 " الْتَمِسْ صَاحِبًا ؟ " فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا ؟ قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: قَدْ وَجَدْتُ، فَقَالَ: " مَنْ " ؟ فَقُلْتُ: عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ، فَقَالَ: " إِذَا هَبَطْتَ بِلادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ، وَلا تَأْمَنْهُ " /27 . أَخْرَجَهُ الثلاثة .
الاستيعاب
عمرو بْن الفغواء الخزاعي:
عمرو بْن الفغواء بْن عُبَيْد بْن عَمْرو بْن مازن الخزعي، أخو عَلْقَمَة بْن الفغواء، روى عَنْهُ ابنه عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو، وحديثه عِنْدَ ابْن إِسْحَاق .
&0 /2 /140 /25 حَدَّثَنَا /94 سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ /94، /9 /94 وَيَعِيشُ بْنُ سَعِيدٍ /94، /9 /94 وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ /94، /9 /9 /25 قَالُوا /25: /25 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 نُوحُ بْنُ يَزِيدَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ /26، /25 عَنِ /25 /26 ابْنِ إِسْحَاقَ /26، /25 عَنْ /25 /26 عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ /26، /27 /25 عَنْ /25 أَبِيهِ L6090 ، قَالَ: " دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ، يُقَسِّمُهُ فِي /61 قُرَيْشٍ /61 بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، قَالَ: /20 الْتَمَسَ صَاحِبًا، قَالَ: فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ، وَأَنَّكَ تَلْتَمِسُ صَاحِبًا . قُلْتُ: أَجَلْ . قَالَ: فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ . قَالَ: فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: وَجَدْتُ صَاحِبًا . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لِي: إِذَا وَجَدْتَ صَاحِبًا فَآذِنِّي . قَالَ: فَقَالَ: مَنْ ؟ قُلْتُ: عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ . قَالَ: يُقَالُ: إِذَا هَبَطْتَ بِلادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ وَلا تَأْمَنْهُ " /27
عمرو بْن قَيْس بْن الأصم:
عمرو بْن قَيْس بْن زائدة بْن الأصم، والأصم هُوَ: جندب بْن هرم بْن رواحة بْن حجر بْن عبد بْن معيص بْن عَامِر بْن لؤي القرشي العامري، هو ابْن أم مكتوم المؤذن، وأمه أم مكتوم، واسمها عاتكة بِنْت عَبْد اللَّهِ بْن عنكثة بْن عَامِر بْن مخزوم . واختلف فِي اسم ابْن أم مكتوم، فقيل: عَبْد اللَّهِ على مَا ذكرناه فِي العبادلة، وقيل: عَمْرو، وَهُوَ الأكثر عِنْدَ أهل الحديث، وكذلك قَالَ الزُّبَيْر، ومصعب، قَالُوا: وَهُوَ ابْن خال خديجة بِنْت خويلد أخي أمها، وَكَانَ ممن قدم المدينة مع مصعب بْن عُمَيْر قبل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقال الْوَاقِدِيّ: قدمها بعد بدر بيسير، واستخلفه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على المدينة ثلاث عشرة مرة فِي غزواته: فِي غزوة الأبواء، وبواط، وذي العشيرة، وخروجه إِلَى ناحية جهينة فِي طلب كرز بْن جَابِر، وفي غزوة السويق، وغطفان، وأحد، وحمراء، الأسد، ونجران، وذات الرقاع، واستخلفه حين سار إِلَى بدر، ثُمَّ رد أَبَا لبابة، واستخلفه عليها، واستخلف عَمْرو بْن أم مكتوم أيضا فِي خروجه إِلَى حجة الوداع، وشهد ابْن أم مكتوم فتح القادسية، وَكَانَ معه اللواء يومئذ، وقتل شهيدا بالقادسية . وقال الْوَاقِدِيّ: رجع ابْن أم مكتوم من القادسية إِلَى المدينة، فمات، ولم يسمع لَهُ بذكر بعد عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ أَبُو عُمَر: ذكر ذَلِكَ جماعة من أهل السير والعلم بالنسب والخبر، وأما رواية قَتَادَة، عَنْ أنس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استخلف ابْن أم مكتوم على المدينة مرتين، فلم يبلغه مَا بلغ غيره، والله أعلم
التلاميذ · 1
الروايات التي حملها · 1
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سَيَّارٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ حَدَّثَنِيهِ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَنِي بِمَالٍ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ يَقْسِمُهُ فِي قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْفَتْحِ فَقَالَ " الْتَمِسْ صَاحِبًا " . قَالَ فَجَاءَنِي عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ فَقَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ الْخُرُوجَ وَتَلْتَمِسُ صَاحِبًا . قَالَ قُلْتُ أَجَلْ . قَالَ فَأَنَا لَكَ صَاحِبٌ . قَالَ فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ قَدْ وَجَدْتُ صَاحِبًا . قَالَ فَقَالَ " مَنْ " . قُلْتُ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيَّ . قَالَ " إِذَا هَبَطْتَ بِلاَدَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ أَخُوكَ الْبِكْرِيُّ وَلاَ تَأْمَنْهُ " . فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالأَبْوَاءِ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ حَاجَةً إِلَى قَوْمِي بِوَدَّانَ فَتَلْبَثُ لِي قُلْتُ رَاشِدًا فَلَمَّا وَلَّى ذَكَرْتُ قَوْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَشَدَدْتُ عَلَى بَعِيرِي حَتَّى خَرَجْتُ أُوضِعُهُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِالأَصَافِرِ إِذَا هُوَ يُعَارِضُنِي فِي رَهْطٍ قَالَ وَأَوْضَعْتُ فَسَبَقْتُهُ فَلَمَّا رَآنِي قَدْ فُتُّهُ انْصَرَفُوا وَجَاءَنِي فَقَالَ كَانَتْ لِي إِلَى قَوْمِي حَاجَةٌ . قَالَ قُلْتُ أَجَلْ وَمَضَيْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَدَفَعْتُ الْمَالَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ .
أولم يقل