علم الرواية
- الكنية
- أبو الحسن ، أبو الوليد
- الطبقة
- الثامنة
- الوفاة
- 184 هـ
- النسب
- علي بن غراب
- المهنة
- القاضي
- المدن
- الكوفة
- الانتسابات
- المحاربي، الكوفي، الفزاري
`Ali ibn `Abd al-`Aziz al-Fazari
علي بن غراب
أبو حاتم بن حبان البستي
كان غاليا في التشيع كثير الخطأ فيما يروي حتى وجد الأسانيد المقلوبة في روايته كثيرا والأشياء الموضوعة التي يرويها عن الثقات فبطل الاحتجاج به وإن وافق الثقات
الذهبي
مختلف فيه
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق وكان يدلس ويتشيع ، وأفرط ان حبان في تضعيفه
أبو حاتم الرازي
لا بأس به
يحيى بن معين
هو المسكين صدوق ، لم يكن به بأس ، ولكنه كان يتشيع ، ومرة : ثقة ، ومرة : ظلمه الناس حين تكلموا فيه ، ومرة : طار مع الغراب ، وفي رواية ابن محرز عنه قال : لا بأس به كان شيخا صالحا
أحمد بن حنبل
ما أراه إلا كان صدوقا ، ومرة : كان حديثه حديث أهل الصدق ، ومرة : ليس له حلاوة ، ومرة : كان يدلس
الدارقطني
يعتبر به ، ومرة : ثقة حافظ
أحمد بن شعيب النسائي
ليس به بأس ، وكان يدلس
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء ، وذكر له حديثا وقال : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
أبو زرعة الرازي
صدوق
أبو داود السجستاني
ضعيف قد ترك الناس حديثه
الخطيب البغدادي
كان يتشيع وأما روايته فقد وصفوه بالصدق
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
له غرائب وأفراد وهو ممن يكتب حديثه
محمد بن سعد كاتب الواقدي
صدوق وفيه ضعف وصحب يعقوب بن داود - يعني وزير المهدي - فتركه الناس
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
ساقط وعقب عليه الخطيب فقال : احسب إبراهيم طعن عليه لأجل مذهبه فإنه كان يتشيع وأما روايته فقد وصفوه بالصدق
أبو سعيد بن يونس المصري
ليس بقوي
محمد بن عبد الله بن نمير
له أحاديث منكرة
عبد الباقي بن قانع البغدادي
شيعي ثقة
محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي
صاحب حديث بصير به وكان به تشيع ولست بتارك الرواية عنه
عثمان بن أبي شيبة العبسي
ثقة
عثمان بن سعيد الدارمي
ليس هو بقوي
عيسى بن يونس السبيعي
ضعيف وأنا لا أكتب حديثه
أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، قَالَ حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَتَاةً، دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ وَأَنَا كَارِهَةٌ . قَالَتِ اجْلِسِي حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَتْهُ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِيهَا فَدَعَاهُ فَجَعَلَ الأَمْرَ إِلَيْهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ أَلِلنِّسَاءِ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ
أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، قَالَ حَدَّثَنَا بَيْهَسُ بْنُ فَهْدَانَ، قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو شَيْخٍ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثُ النَّضْرِ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ، قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، - هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمٍ الْفَزَارِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " اللَّهُمَّ " . فَذَكَرَ الدُّعَاءَ وَقَالَ فِي آخِرِهِ " أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي " . يَعْنِي بِذَلِكَ الْخَسْفَ .
حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ، جَعَلَهُ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ. فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ. وَإِنْ كَانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ. وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ " .
حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الشَّىْءُ الَّذِي لاَ يَحِلُّ مَنْعُهُ قَالَ الْمَاءُ وَالْمِلْحُ وَالنَّارُ " . قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْمَاءُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا بَالُ الْمِلْحِ وَالنَّارِ قَالَ " يَا حُمَيْرَاءُ مَنْ أَعْطَى نَارًا فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا أَنْضَجَتْ تِلْكَ النَّارُ وَمَنْ أَعْطَى مِلْحًا . فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا طَيَّبَ ذَلِكَ الْمِلْحُ وَمَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً وَمَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ لاَ يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهَا " .
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ " ثَمَنُهُ " .