كل الرواة ←
الكتب · الرواة

الضحاك بن سفيان الكلابي - Narrators

الكنية
أبو سعيد
الطبقة
الأولى male
الاسم الكامل
ضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب
بلد الإقامة
نجد
النسب والنسبة
الكلابي

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

له صحبة

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : صحابي كان من عمال النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقات

أبو حاتم الرازي

له صحبة

البخاري

له صحبة

المزي

له صحبة

التلاميذ

عمر بن الخطاب العدوي

محمد بن شهاب الزهري

الحسن البصري

سعيد بن المسيب القرشي

قرة بن دعموص النميري

مولة بن كثيف الكلابي

٤ حديثًا مرويًا

ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها

الأقوال الرجالية

تهذيب الكمال — الحافظ المزي

الضحاك بن سفيان الكلابي

كنيته أبو سعيد

له صحبة، كان ينزل نجدا .

وكان واليا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ هناك على قومه، ويقال: إنه لما رجع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ من الجعرانة، ورأى هلال المحرم بعث الضحاك على بني كلاب لجمع الصدقة .

روى عن

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: “ أنه كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها “ وحديثا آخر: “ إن الله ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا “

روى عنه

الحسن البصري

وسعيد بن المسيب

روى له الأربعة هذا الحديث الواحد وقد وقع لنا عاليا عنه

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِيُ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ، قال: " الدِّيَةُ لِلْعَاقِلَةِ، ولا تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَّةِ زَوْجِهَا "، حَتَّى أَخْبَرَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلابِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " كَتَبَ إِلَيَّ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَّةِ زَوْجِهَا "، فَرَجَعَ عُمَرُ عَنْ قَوْلِهِ، أَخْرَجُوهُ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ، ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ورَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ

الإصابة

الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي أبو سعيد

قال ابن حبان، وابن السكن: له صحبة، وسيأتي له ذكر، في ترجمة قرة بن دعموص النميري، قال أبو عبيد: صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وعقد له لواء، وقال الواقدي: كان على صدقات قومه، وكان من الشجعان، يعد بمائة فارس، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سرية، وفيه يقول العباس بن مرداس:

/50 /51 إن الذين وفوا بما عاهدتهم /51 /51

جيش بعثت عليهم الضحاكا /51 /50

وقال ابن سعد: كان ينزل نجدا، في موالي ضرية، وكان واليا على من أسلم هناك من قومه، وأخرج ابن السكن بسند صحيح، عن عائشة، قالت: نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له، وبيني وبينه الحجاب: هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك، فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم طلقها، ولم يدخل بها، ولما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة بعثه على بني كلاب، يجمع صدقاتهم، وروى سعيد بن المسيب عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه، أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، أخرجه أصحاب السنن .

روى عنه الحسن البصري حديثا أخرجه البغوي، وسيأتي في ترجمة موله بن كثيف، ما أخرجه البغوي، وابن قانع من طريقه، أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيافا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قائما على رأسه، متوشحا بسيفه

أسد الغابة

2556 - ب د ع: الضحاك بْن سفيان بْن عوف بن كعب بْن أَبِي بكر بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة العامري الكلابي

يكنى أبا سَعِيد . أسلم، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان ينزل في بادية المدينة، وولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى من أسلم من قومه، وكتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، وكان قتل خطأ، وكان يقوم عَلَى رأس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متوشحا بسيفه، وكان من الشجعان الأبطال، يعد وحده بمائة فارس، ولما سار رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى فتح مكة أمره عَلَى بني سليم، لأنهم كانوا تسعمائة، فقال لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفًا ؟ "، فوفاهم بالضحاك، وكان رئيسهم، وَإِنما جعله عليهم، لأنهم جميعهم من قيس عيلان، واستعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سرية، وذكره العباس بْن مرداس السلمي في شعره، فقال: /50 /51 إن الذين وفوا بما عاهدتهم /51 /51 جيش بعثت عليهم الضحاكا /51 /50 /50 /51 أمرته ذرب السنان كأنه /51 /51 لما تكنفه العدو يراكا /51 /50 /50 /51 طورًا يعانق باليدين، وتارة /51 /51 يفري الجماجم حازمًا بتاكا /51 /50 روى عنه سَعِيد بْن المسيب، والحسن البصري .

&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: /27 كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ L5913 ، يَقُولُ: /20 الدِّيَةُ لِلْعَاقِلَةِ، وَلا تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا، حَتَّى قَالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلابِيُّ: كَتَبَ إِلَيَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَاَةَ أَشْيَمَ الضَّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا " /27، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

الاستيعاب

الضحاك بن سفيان الكلبي:

الضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب الكلبي، يكنى: أبا سعيد معدود في أهل المدينة، كان ينزل باديتها . وقيل كان نازلا بحرة، وولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على من أسلم من قومه، وكتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، وكان قتل أشيم خطأ، وشهد بذلك الضحاك بن سفيان عند عمر بن الخطاب، فقضى به وترك رأيه . وبعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية، وأمر عليهم الضحاك بن سفيان هذا، فذكره عباس بن مرداس في شعره، فَقَالَ الكامل: إن الذين وفوا بما عاهدتهم جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ذرب السنان كأنه لما تكنفه العدو يراكا طورا يعانق باليدين وتارة يفري الجماجم صارما بتاكا . وكان الضحاك بن سفيان الكلابي أحد الأبطال، وكان يقوم على رأس رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متوشحا سيفه، وكان يعد بمائة فارس وحده . وله خبر عجيب مع بني سليم، ذكره أهل الأخبار: روى الزبير بن بكار، قَالَ: حدثتني ظمياء بنت عبد العزيز بن موالة بن كثيف بن جحل بن خالد الكلابي، قالت: حَدَّثَنِي أبي، عن جدي موألة بن كثيف . قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن جدي موألة بن كثيف بن جمل بن خالد الكلابي، أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سياف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قائما على رأسه متوشحا بسيفه، وكانت بنو سليم في تسعمائة، فَقَالَ لهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا . " فوافاهم بالضحاك بن سفيان . وكان رئيسهم، فَقَالَ عباس بن مرداس المعنى المذكور في الخبر شعرا الطويل: نذود أخانا عن أخينا ولو نرى وصالا لكنا الأقربين نتابع نبايع بين الأخشبين وإنما يد الله بين الأخشبين تبايع عشية ضحاك بن سفيان معتص لسيف رَسُول اللَّهِ والموت واقع . روى عنه: سعيد بن المسيب، والحسن البصري

الروايات التي حملها · 3

سنن أبي داودالمرجع ABUDAWUD:2927

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقُولُ الدِّيَةُ لِلْعَاقِلَةِ وَلاَ تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا حَتَّى قَالَ لَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ كَتَبَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا ‏.‏ فَرَجَعَ عُمَرُ ‏.‏ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ وَقَالَ فِيهِ وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الأَعْرَابِ ‏.‏

جامع الترمذيالمرجع TIRMIDHI:1415

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَأَبُو عَمَّارٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَ، كَانَ يَقُولُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ وَلاَ تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا ‏.‏ حَتَّى أَخْبَرَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلاَبِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَيْهِ ‏ "‏ أَنْ وَرِّثِ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ‏.‏

جامع الترمذيالمرجع TIRMIDHI:2110

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَغَيْرُ، وَاحِدٍ، قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ قَالَ عُمَرُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ وَلاَ تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا ‏.‏ فَأَخْبَرَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلاَبِيُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ وَرِّثِ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية