كل الرواة ←
الكتب · الرواة

أبو داود السجستاني - Narrators

الكنية
أبو داود
الطبقة
الحادية عشرة ٢٠٢ – ٢٧٥ هـ male
الاسم الكامل
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران
بلد الإقامة
البصرة ، بغداد
النسب والنسبة
الأزدي، السجستاني

الجرح والتعديل

أبو حاتم بن حبان البستي

أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا ، واتقانا ، جمع وصنف وذب عن السنن وقمع من خالفها وانتحل ضدها

الذهبي

الحافظ صاحب السنن ثبت حجة إمام عامل

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : ثقة حافظ مصنف السنن وغيرها من كبار العلماء

الخطيب البغدادي

ذكره في تاريخ بغداد

أبو عبد الله الحاكم

إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة

عبد الغني بن سعيد الأزدي

ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه السجزي

مسلمة بن القاسم الأندلسي

ثقة ، زاهد عارف بالحديث ، إمام عصره في ذلك

أبو بكر البيهقي

ذكره في السنن الكبرى ، وقال : ثقة إمام

ابن منده الأصبهاني

جعله أحد أربعة أخرجوا وميزوا الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب

إبراهيم الحربي

ألين لأبى داود الحديث كما ألين لداود الحديد

موسى بن هارون الحمال

خلق أبو داود في الدنيا للحديث ، ومرة : ما رأيت أفضل منه

أحمد بن محمد الخلال

الإمام المقدم في زمانه رجل لم يسبقه الى معرفته بتخريج العلوم وبصره بمواضعها أحد في زمانه رجل ورع مقدم

محمد بن مخلد الدوري

أقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم فيه

إبراهيم بن أورمة الأصبهاني

كان يرفع من قدره ويذكره بما لا يذكره أحدا في زمانه مثله

محمد بن إسحاق الصاغاني

ألين لأبى داود الحديث كما ألين لداود الحديد

أحمد بن صدقة البغدادي

كان يرفع من قدره ويذكره بما لا يذكره أحدا في زمانه مثله

أبو إسحاق بن ياسين الهروي

كان أحد حفاظ الإسلام لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمه وعلله وسنده في أعلى درجة النسك والعفاف والصلاح والورع من فرسان الحديث

الروايات التي حملها · 2

جامع الترمذيالمرجع TIRMIDHI:2901

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَؤُمُّهُمْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ فَكَانَ كُلَّمَا افْتَتَحَ سُورَةً يَقْرَأُ لَهُمْ فِي الصَّلاَةِ يَقْرَأَ بِهَا افْتَتَحَ بِـ ‏(‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ‏)‏ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ يَقْرَأُ بِسُورَةٍ مَعَهَا وَكَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَكَلَّمَهُ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا إِنَّكَ تَقْرَأُ بِهَذِهِ السُّورَةِ ثُمَّ لاَ تَرَى أَنَّهَا تُجْزِيكَ حَتَّى تَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى فَإِمَّا أَنْ تَقْرَأَ بِهَا وَإِمَّا أَنْ تَدَعَهَا وَتَقْرَأَ بِسُورَةٍ أُخْرَى ‏.‏ قَالَ مَا أَنَا بِتَارِكِهَا إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ أَؤُمَّكُمْ بِهَا فَعَلْتُ وَإِنْ كَرِهْتُمْ تَرَكْتُكُمْ ‏.‏ وَكَانُوا يَرَوْنَهُ أَفْضَلَهُمْ وَكَرِهُوا أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ ‏"‏ يَا فُلاَنُ مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُ بِهِ أَصْحَابُكَ وَمَا يَحْمِلُكَ أَنْ تَقْرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّهَا ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ ‏البُنَانِيُّ وَ قد رَوَى مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَْ ‏(‏قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ‏)‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ حُبَّكَ إِيَّاهَا يُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ ‏"‏ ‏.‏ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ بِهَذَا ‏.‏

جامع الترمذيالمرجع TIRMIDHI:3789

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ وَأَحِبُّونِي بِحُبِّ اللَّهِ وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا ��َدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏

في الصفحة
© 2026 أولم يقل — جميع الحقوق محفوظة. النص القرآني والمصادر الأولية المستشهد بها ملك لمصادرها.الشروطالخصوصية