علم الرواية
- الكنية
- أبو الحباب
- الطبقة
- السابعة
- النسب
- عبد الله بن محمد
- الانتسابات
- العدوي، التميمي
`Abd Allah ibn Muhammad al-Tamimi
عبد الله بن محمد
أبو حاتم بن حبان البستي
لا يحل الاحتجاج بخبره
الذهبي
مجهول واه وقيل كان وضاعا
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : متروك الحديث
البخاري
ذكره في التاريخ الصغير ، وقال : منكر الحديث جدا ، على قلة روايته ، لا يشبه حديثه حديث الأثبات ، ولا روايته رواية الثقات ، لا يحل الاحتجاج بخبره ، وقال في التاريخ الكبير : منكر الحديث ، عن على بن زيد ، روى عنه الوليد بن بكير ، ومرة : لا يتابع على حديثه
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : منكر الحديث شيخ مجهول ، روى عن علي بن زيد ، روى عنه الوليد بن بكير
الدارقطني
متروك ، ومرة : منكر الحديث ، وفي سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : كتب وسمع لكنه جازف ، ووضع أسانيد ومتونا ، وحمل أسانيد على متون ، ومتونا على أسانيد
أبو جعفر العقيلي
ذكره في الضعفاء ، وقال : آخر حديثه معروف بغير هذا الإسناد وأوله غير محفوظ
أبو زرعة الرازي
ذكره في أسامي الضعفاء
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
ذكره في الكامل
ابن عبد البر الأندلسي
عند جماعة من أهل العلم موسوم بالكذب
وكيع بن الجراح
يضع الحديث
ابن عراق
شيخ الوليد بن بكير كان يضع الحديث
ابن رومية النباتي
لا يصح حديثه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ أَبُو خَبَّابٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدَوِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا وَبَادِرُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلاَنِيَةِ تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا فِي يَوْمِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا مِنْ عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ اسْتِخْفَافًا بِهَا أَوْ جُحُودًا بِهَا فَلاَ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ وَلاَ بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ أَلاَ وَلاَ صَلاَةَ لَهُ وَلاَ زَكَاةَ لَهُ وَلاَ حَجَّ لَهُ وَلاَ صَوْمَ لَهُ وَلاَ بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ فَمَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَلاَ لاَ تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلاً وَلاَ يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا وَلاَ يَؤُمَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا إِلاَّ أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ " .