علم الرواية
- الطبقة
- الأولى
- النسب
- عبد الله بن خالد بن سعد
- المدن
- دمشق ، سكة بني حرام
- الانتسابات
- الأنصاري، القرشي، الأموي، الحرامي
`Abd Allah ibn Khalid al-Qurashi
عبد الله بن خالد بن سعد
أبو حاتم بن حبان البستي
له صحبة
الذهبي
ذكره في الكاشف ، وقال : صحابي من أمراء يوم القادسية ، نزل الشام
ابن حجر العسقلاتي
ذكره في الإصابة ، وقال : له صحبة
البخاري
له صحبة
ابن أبي حاتم الرازي
ذكره في الجرح والتعديل ، وقال : له صحبة ، روى عنه حرام بن حكيم ، وخالد بن معدان
المزي
عداده في الصحابة
أبو الفتح الأزدي
المخزون في علم الحديث ، وقال : صحابي
التلاميذ
خالد بن معدان الكلاعي
حرام بن حكيم الأنصاري
حزام بن حكيم القرشي
حرام بن معاوية
٧ حديثًا مرويًا
فيه الوضوء
يباشرني وأنا حائض يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فأغسله
عن مواكلة الحائض فقال واكلها
أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة ...
الأقوال الرجالية
تهذيب الكمال — الحافظ المزي
عَبْد اللَّهِ بن سعد الأنصاري الحرامي
ويقال القرشي الأموي عم حرام بن حكيم عداده فِي الصحابة، سكن دمشق , وكانت داره بسوق القمح , يقال: إنه شهد القادسية , وكان يومئذ على مقدمة الجيش
روى عن
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ د ت ق
روى عنه
ابن أخيه حرام بن حكيم د ت ق
وخالد بن معدان
روى له: أَبُو دَاوُدَ , والترمذي , وابن مَاجَهْ , وقَدْ وقَعَ لَنَا حديثه عَالِيًا
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ , وأَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الْبُخَارِيِّ , وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ , وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ , عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ , أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , عَنْ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ , وعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ , وعَنِ الصَّلاةِ فِي بَيْتِي , وعَنِ الصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ , وعَنْ مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ، فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقَّ أَمَّا أَنَا فَإِذَا فَعَلْتُ كَذَا , وكَذَا فَذَكَرَ الْغُسْلَ، قال: أَتَوَضَّأُ وضُوئِي لِلصَّلاةِ , أَغْسِلُ فَرْجِي , ثُمَّ ذَكَرَ الْغُسْلَ , وأَمَّا الْمَاءُ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ , فَذَلِكَ الْمَذْيُ , وكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِي , فَأَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجِي , وأَتَوَضَّأُ , وأَمَّا الصَّلاةُ فِي الْمَسْجِدِ والصَّلاةُ فِي بَيْتِي , فَقَدْ تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ الْمَسْجِدِ فَلأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ , إِلا أَنْ تَكُونَ صَلاةً مَكْتُوبَةً , وأَمَّا مُؤَاكَلَةُ الْحَائِضِ فَوَاكِلْهَا "، رَوَى أَبُو دَاوُدَ بَعْضَهُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وهْبٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , بِإِسْنَادِهِ، قال: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , عَنْ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ , وعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ، فَقَالَ: ذَاكَ الْمَذْيُ , وكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِي فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ , وأُنْثَيَيْكَ , وتَوَضَّأْ وضُوءَكَ لِلصَّلاةِ " , وعَنْ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلالٍ , عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حُمَيْدٍ , عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ , عَنْ عَمِّهِ , أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ , مَا يَحِلُّ لِي مِنَ امْرَأَتِي , وهِيَ حَائِضٌ، قال: " لَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ " , وذَكَرَ مُؤَاكَلَةَ الْحَائِضِ أَيْضًا , وسَاقَ الْحَدِيثَ , ورَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ قِصَّةَ مُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ , عَنْ عَبَّاسٍ الْعَنْبَرِيِّ , ومُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى , ورَوَاهَا ابْنُ ماجه , عَنْ أَبِي بِشْرِ بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ كُلِّهِمْ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا , وقال التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ , ورَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ قِصَّةَ الصَّلاةِ مِنْهُ , عَنْ عَبَّاسٍ الْعَنْبَرِيِّ , ورَوَاهَا ابْنُ مَاجَهْ , عَنْ بَكْرِ بْنِ خَلَفٍ جَمِيعًا , عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍ , فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا أَيْضًا
أسد الغابة
2913 - س: عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن سعد
. أورده أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم في بني فهر، من كتاب الآحاد والمثاني .
&0 /2 /140 أَخْبَرَنَا أَبُو موسى، إذنًا، أَخْبَرَنَا أَبُو علي المقري، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم بْن أَبِي بكر بْن أَبِي علي، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد القباب، حدثنا أحمد بْن عمرو، حدثنا عبد الرحمن عمرو، حدثنا مُحَمَّد بْن عايد، حدثنا الهيثم بْن حميد، حدثنا العلاء، عَنْ حرام بْن حكيم، ونسب هذا: حرام بْن حكيم بْن خَالِد بْن سعد، رجل من قريش، عَنْ عمه L4828 ، /27 أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: /20 " إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، وقليل من يسأل وكثير من يعطي، العمل فيه خير من العلم، وسيأتي عليكم زمان كثير خطباؤه، قليل فقهاؤه، كثيرمن يسأل، قليل من يعطي، العلم فيه خير من العمل " /27
وهذا الرجل أورده ابن منده، وجعل ترجمته: عَبْد اللَّهِ بْن سعد، ولم يذكر في نسبه خَالِد، والله عز وجل أعلم . أخرجه أَبُو موسى، وهذا استدراك لا وجه له، فأنه قد ذكره، وَإِن كان أَبُو موسى يستدرك كل من أخل ابن منده بشيء من نسبه، فليستدرك عليه أكثر كتابه، فإنه ترك أكثر الأنساب فلم خصص هذا بالذكر ؟
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، - يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ - عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَمَّا يُوجِبُ الْغُسْلَ وَعَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بَعْدَ الْمَاءِ فَقَالَ " ذَاكَ الْمَذْىُ وَكُلُّ فَحْلٍ يُمْذِي فَتَغْسِلُ مِنْ ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأُنْثَيَيْكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلاَةِ " .
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْعَلاَءُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا يَحِلُّ لِي مِنَ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ " لَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ " . وَذَكَرَ مُؤَاكَلَةَ الْحَائِضِ أَيْضًا وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ مُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ فَقَالَ " وَاكِلْهَا " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَنَسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَهُوَ قَوْلُ عَامَّةِ أَهْلِ الْعِلْمِ لَمْ يَرَوْا بِمُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ بَأْسًا . وَاخْتَلَفُوا فِي فَضْلِ وَضُوئِهَا فَرَخَّصَ فِي ذَلِكَ بَعْضُهُمْ وَكَرِهَ بَعْضُهُمْ فَضْلَ طَهُورِهَا .
حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ مُوَاكَلَةِ الْحَائِضِ فَقَالَ " وَاكِلْهَا " .
حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَيُّمَا أَفْضَلُ الصَّلاَةُ فِي بَيْتِي أَوِ الصَّلاَةُ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ " أَلاَ تَرَى إِلَى بَيْتِي مَا أَقْرَبَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَلاَةً مَكْتُوبَةً " .