← ALL NARRATORS
The scriptures · The narrators

al-Nu`man ibn al-Mqrn al-Muzani

النعمان بن المقرن المزني - Narrators

DIED 21 AH
KUNYA
Abu `Amr, Abu Hakim
GENERATION
1st d. 21 AH male
DIED
21 AH
LINEAGE
N`aman ibn Mqrn ibn `A'idh
CITIES
Basra, Kufa, Madina
AFFILIATIONS
al-Muzani

The appraisers' words

أبو حاتم بن حبان البستي

ذكره في الثقات

ابن حجر العسقلاتي

قال في التقريب : صحابي مشهور

أبو حاتم الرازي

له صحبة

البخاري

له صحبة

المزي

صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

عبد الغني بن سعيد الأزدي

ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه المزني

التلاميذ

قتادة بن دعامة السدوسي

أبو صالح السمان

معقل بن يسار المزني

سالم بن أبي الجعد الأشجعي

هرم الوالبي

جبير بن حية الثقفي

علقمة بن عبد الله المزني

مسلم بن هيصم العبدي

١٣ حديثًا مرويًا

أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قالها فقد عصم ...

قتل النساء والصبيان

سباب المسلم فسوق قتاله كفر

كذب سعد ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة ويوم تكسى فيه الكعبة

إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس فإذا طلعت قاتل فإذا انتصف النهار أمسك ...

إذا حاصرت أهل حصن وأرادوك على أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيك فلا ...

الأقوال الرجالية

تهذيب الكمال — الحافظ المزي

النعمان بن مقرن

ويقال النعمان بن عمرو بن مقرن بن عائذ أَبُو عمرو ويقال أَبُو حكيم المزني صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ شهد فتح مكة مَعَ النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم وكَانَ معه لواء مزينة يومئذ وهُوَ أخو سويد بن مقرن وإخوته وكانوا سبعة .

روى عن

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ع

روى عنه

جبير بن حية الثقفي خ

ومسلم بن الهيصم العبدي م د س ق

وابنه معاوية بن النعمان بن مقرن

ومعقل بن يسار المزني د ت س

وأَبُو خالد الوالبي مرسل

قال مصعب بن عَبْدِ اللَّهِ الزبيري: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة لَهُ

وروى شعبة عن حصين، قال: قال عَبْد اللَّهِ بن مسعود: " أن للإيمان بيوتا، وإن للنفاق بيوتا، وإن بيت آل مقرن من بيوت الإيمان " .

وروي عن النعمان بن مقرن أنه قال :قدمنا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فِي أربع من مزينة .

وقال أَبُو عمر بن عبد البر: سكن البصرة، وتحول عنها إِلَى الكوفة، فوجهه سعد إِلَى كسكر، فصالح أهل زندورد، وقدم المدينة بفتح القادسية، وورد حينئذ عَلَى عمر اجتماع أهل أصبهان وهمذان والري وأذربيجان ونهاوند، فأقلقه ذلك وشاور أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ علي بن أبي طالب: ابعث إِلَى أهل الكوفة فيسير ثلثاهم، ويبقى ثلثهم عَلَى ذراريهم، وابعث إِلَى أهل البصرة، قال: فمن أستعمل عليهم ؟ أشر علي، فَقَالَ: أنت أفضلنا رأيا، وأعلمنا، فَقَالَ: لأستعملن عليهم رجلا يكون لها، فخرج إِلَى المسجد فوجد النعمان بن مقرن يصلي، فسرحه، وأمره وكتب إِلَى أهل الكوفة بذلك، وقد روى أنه كتب إِلَى النعمان بن مقرن يستعمله ليسير بثلثي أهل الكوفة، وببعث أهل البصرة .وقال: إن قتل النعمان فحذيفة، وإن قتل حذيفة فجرير، فخرج النعمان ومعه حذيفة والزبير والمغيرة بن شعبة والأشعث بن قيس، وعبد الله بن عُمَرَ، كلهم تحت رايته، وهُوَ أمير الجيش، ففتح الله عَلَيْهِ أصبهان، فلما أتى نهاوند قال: يا معشر المسلمين، شهدت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إِذَا لم يقاتل أول النهار، أخر القتال حَتَّى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر، اللَّهُمَّ ارزق النعمان شهادة بنصر المسلمين وفتح عليهم فأمن القوم . وقال لهم: إني أهز اللواء ثلاث مرات، فإذا هززت الثالثة فاحملوا، ولا يلوي أحد عَلَى أحد، وإن قتل النعمان فلا يلوي أحد عَلَى أحد، فلما هز اللواء الثالثة حمل وحمل الناس معه، فَكَانَ أول صريع، وأخذ الراية حذيفة، ففتح الله عليهم قال، وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وكَانَ قتل النعمان بن مقرن يوم جمعة، ولما جاء نعيه عمر بن الخطاب خرج فنعاه إِلَى الناس عَلَى المنبر، ووضع يده عَلَى رأسه يبكي

روى له الجماعة

الإصابة

النعمان بن مقرن

. تقدم في النعمان بن عمر بن مقرن

أسد الغابة

5269 ب د ع: النعمان بن مقرن

وقيل: النعمان بن عَمْرو بن مقرن بن عائذ بن ميجا بن هجير بن نصر بن حبشية بن كعب بن عبد بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد طابخة المزني، وولد عثمان هم مزينة نسبة إلى أمهم، يكنى أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو حكيم، وَكَانَ معه لواء مزينة يوم الفتح .

قَالَ مصعب: هاجر النعمان بن مقرن ومعه سبعة إخوة لَهُ .

روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قدمنا عَلَى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم فِي أربعمائة راكب من مزينة .

ثُمَّ سكن البصرة، وتحول عنها إلى الكوفة، وقدم المدينة بفتح القادسية، ولما ورد عَلَى عمر رضي الله عَنْهُ اجتماع الفرس بنهاوند، كتب إلى أهل الكوفة والبصرة ليسير ثلثاهم وقال: لأستعلمن عليهم رجلا يكون لَهَا، فخرج إلى المسجد، فرأى النعمان بن مقرن يصلي، فأمره بالمسير والتقدم عَلَى الجيش فِي قتال الفرس، وقال: إن قتل النعمان فحذيفة، وإن قتل حذيفة فجرير، فخرج النعمان ومعه حذيفة، والمغيرة بن شعبة، والأشعث بن قيس، وجرير، وعبد الله بن عمر، فلما أتى نهاوند قَالَ النعمان: يا معشر المسلمين، شهدت رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم إذا لَمْ يقاتل أول النهار أخر القتال حَتَّى تزول الشمس، اللَّهُمَّ ارزق النعمان شهادة بنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمن القوم، وقال: إذا هززت اللواء ثلاثا، فاحملوا مع الثالثة، وإن قتلت فلا يلوي أحد عَلَى أحد، فلما هز اللواء الثالثة، حمل الناس معه، فقتل، وأخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم، وَكَانَت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وَكَانَ قتل النعمان يوم الجمعة، ولما جاء نعيه إلى عمر، خرج إلى الناس فنعاه إليهم عَلَى المنبر، ووضع يده عَلَى رأسه وبكى .

وقال ابن مسعود: إن للإيمان بيوتا وللنفاق بيوتا، وإن من بيوت الإيمان بيت ابن مقرن .

روى عن النعمان: معقل بن يسار، وَمُحَمَّد بن سيرين، وَأَبُو خالد الوالبي .

&0 /2 /141 أخبرنا إِسْمَاعِيل بن عَليّ، وغيره بإسنادهم، إلى أبي عيسى الترمذي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن عَليّ الخلال، حَدَّثَنَا عفان بن مسلم، وحجاج بن منهال، قالا: حَدَّثَنَا حماد بن سلمة، حَدَّثَنَا أبو عمران الجوني، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن معقل بن يسار، أن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان . . فذكر الحديث بطوله، /27 فقال النعمان بن مقرن L1742 : شهدت مع رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، " فكان /20 إذا لَمْ يقاتل أول النهار انتظر حَتَّى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر " /27 . علقمة بن عبد الله هُوَ أخو بكر بن عبد الله المزني . أخرجه الثلاثة

ميجا: بكسر الميم، وبالياء تحتها نقطتان . قاله ابن ماكولا والدراقطني .

وحبشية: بضم الحاء المهملة، وسكون الباء الموحدة، وكسر الشِّين المعجمة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وآخره هاء

الاستيعاب

النعمان بْن مقرن المزني:

النعمان بْن مقرن بْن عائذ المزني، ويقال: النعمان بْن عَمْرو بْن مُقرن . يُكَنَّى أَبَا عَمْرو، وقيل: يُكَنَّى أَبَا حكيم، وينسبونه النعمان بْن مقرن بْن عائذ بْن ميجا بْن هجير بْن حبشية بْن كعب بْن عَبْد بْن ثور بْن هدمة بْن لاطم بْن عُثْمَانَ، وَهُوَ مُزينة بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني، كَانَ /25 صاحب /94 لواء مزينة يوم الفتح، /94 /25 قَالَ /25 مصعب : هاجر النعمان بْن مقرن، ومعه سبعة أخوة له، /25 أخبرناه /25 سَعِيد بْن نصر

0 /2 /140 حَدَّثَنَا /25 /26 قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 ابْنُ وَضَّاحٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَبُو بَكْرٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ /26، /25 عَنْ /25 /26 حُصَيْنٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 هِلالِ بْنِ يَسَافَ /26، قَالَ " عَجِلَ شَيْخٌ فَلَطَمَ خَادِمًا لَهُ، /27 فَقَالَ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ L3717 : أَعَجَزَ عَلَيْكَ إِلا حُرُّ وَجْهِهَا، لَقَدْ رَأَيْتُيِ سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ بَنِي مُقَرِّنٍ /20 مَا لَنَا خَادِمٌ إِلا وَاحِدَةً، فَلَطَمَهَا أَصْغَرُنَا، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتِقَهَا " /27 . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، /25 حَدَّثَنَا /94 قَاسِمٌ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ /26، /25 عَنْ /25 /26 شُعْبَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 حُصَيْنٍ /26، /25 عَنْ /25 /26 هِلالِ بْنِ يَسَافٍ /26، /25 عَنْ /25 سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ مِثَّلُه، /25 وَقَالَ /25 فِيهِ " لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَنْ إِخْوَتِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

وروى عَنِ النعمان بْن مقرن أن قَالَ: قدمنا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أربعمائة من مزينة . ثُمَّ سكن البصرة، وتحول عَنْهَا إِلَى الكوفة، فوجهة سعد إِلَى تُسْتَر فصالح أَهْل زَنْدَوَرْد . وقدم المدينة بفتح القادسية، وورد حينئذ عَلَى عُمَر اجتماع أَهْل أصبهان وهمذان والري وأذربيجان، ونهاوند، فأقلقه ذلك، وشاور أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ له علي بْن أَبِي طَالِب: ابعث إِلَى أَهْل الكوفة فيسير ثلثاهم ويبقى ثلثهم عَلَى ذراريهم، وابعَث إِلَى أَهْل البصرة . قَالَ: فَمَنْ أستعمل عليهم، أشر علي . فَقَالَ: أنت أفضلنا رأيًا وأعلمنا . فَقَالَ: لأستعملن عليهم رَجُلا يكون لَهَا . فخرج إِلَى المسجد، فوجد النعمان بْن مقرن يصلي فِيهِ، فسرحه وأمره، وكتب إِلَى أَهْل الكوفة بِذَلِك . وقد رُوِيَ أنه كتب إِلَى النعمان بْن مقرن يستعمله ليسير بثلثي أَهْل الكوفة، وأهل البصرة، وَقَالَ: إن قُتل النعمان فحذيفة وإن قُتل حذيفة فجرير، فخرج النعمان ومعه حذيفة، والزبير، والمغيرة بْن شُعْبَة، والأشعث بْن قَيْس، وعَبْد اللَّهِ بْن عُمَر، كلهم تحت رايته، وَهُوَ أمير الجيش، ففتح اللَّه عَلَيْهِ أصبهان، فَلَمَّا أتى نهاوند، قَالَ النعمان: يَا معشر المسلمين، شهدت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا لم يقاتل أول النهار أخر القتال حَتَّى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر، اللَّهُمَّ ارزق النعمان شهادةً بنصر المسلمين، وافتح عليهم، فأمن المسلمون . وَقَالَ لهم: إني أهز اللواء ثلاث مرات، فإذا هززت الثالثة فاحملوا، ولا يلوي أحد عَلَى أحدٍ، وإن قتل النعمان فلا يلوي عَلَيْهِ أحد، فَلَمَّا هز اللواء الثالثة حمل، وحمل معه الناس، فكان أول صريع، وأخذ الراية حذيفة، ففتح اللَّه عليهم، وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وَكَانَ قتل النعمان بْن مقرن يوم جمعة، ولما جاء نعيه عُمَر بْن الخطاب خرج، فنعاه إِلَى الناس عَلَى المنبر، ووضع يده عَلَى رأسه يبكي .

&0 /3 /140 حَدَّثَنَا /94 خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ /94، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ /26، /25 حَدَّثَنَا /25 /26 غُنْدَرٌ /26، /25 عَنْ /25 /26 شُعْبَةَ /26، /25 عَنْ /25 /26 حُصَيْنٍ /26، قَالَ: /27 قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ L5079 : " إِنَّ /20 لِلإِيمَانِ بُيُوتًا، وَلِلنِّفَاقِ بُيُوتًا، إِنَّ بَيْتَ بَنِي مُقَرِّنٍ مِنْ بُيُوتِ الْإِيمَانِ " /27

قَالَ أَبُو عُمَرَ: رَوَى عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ مِنَ /61 الصَّحَابَةِ /61 مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، وَطَائِفَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ، مِنْهُمْ: مُحَمَّدُ ابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو خَالِدٍ الْوَالِبِيُّ

The reports they carried · 5

SAHIH AL BUKHARIREF BUKHARI:3159

حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، وَزِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، قَالَ بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ فِي أَفْنَاءِ الأَمْصَارِ يُقَاتِلُونَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَسْلَمَ الْهُرْمُزَانُ فَقَالَ إِنِّي مُسْتَشِيرُكَ فِي مَغَازِيَّ هَذِهِ‏.‏ قَالَ نَعَمْ، مَثَلُهَا وَمَثَلُ مَنْ فِيهَا مِنَ النَّاسِ مِنْ عَدُوِّ الْمُسْلِمِينَ مَثَلُ طَائِرٍ لَهُ رَأْسٌ وَلَهُ جَنَاحَانِ وَلَهُ رِجْلاَنِ، فَإِنْ كُسِرَ أَحَدُ الْجَنَاحَيْنِ نَهَضَتِ الرِّجْلاَنِ بِجَنَاحٍ وَالرَّأْسُ، فَإِنْ كُسِرَ الْجَنَاحُ الآخَرُ نَهَضَتِ الرِّجْلاَنِ وَالرَّأْسُ، وَإِنْ شُدِخَ الرَّأْسُ ذَهَبَتِ الرِّجْلاَنِ وَالْجَنَاحَانِ وَالرَّأْسُ، فَالرَّأْسُ كِسْرَى، وَالْجَنَاحُ قَيْصَرُ، وَالْجَنَاحُ الآخَرُ فَارِسُ، فَمُرِ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَنْفِرُوا إِلَى كِسْرَى‏.‏ وَقَالَ بَكْرٌ وَزِيَادٌ جَمِيعًا عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ قَالَ فَنَدَبَنَا عُمَرُ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَرْضِ الْعَدُوِّ، وَخَرَجَ عَلَيْنَا عَامِلُ كِسْرَى فِي أَرْبَعِينَ أَلْفًا، فَقَامَ تُرْجُمَانٌ فَقَالَ لِيُكَلِّمْنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ‏.‏ فَقَالَ الْمُغِيرَةُ سَلْ عَمَّا شِئْتَ‏.‏ قَالَ مَا أَنْتُمْ قَالَ نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ كُنَّا فِي شَقَاءٍ شَدِيدٍ وَبَلاَءٍ شَدِيدٍ، نَمَصُّ الْجِلْدَ وَالنَّوَى مِنَ الْجُوعِ، وَنَلْبَسُ الْوَبَرَ وَالشَّعَرَ، وَنَعْبُدُ الشَّجَرَ وَالْحَجَرَ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرَضِينَ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَجَلَّتْ عَظَمَتُهُ إِلَيْنَا نَبِيًّا مِنْ أَنْفُسِنَا، نَعْرِفُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ، فَأَمَرَنَا نَبِيُّنَا رَسُولُ رَبِّنَا صلى الله عليه وسلم أَنْ نَقَاتِلَكُمْ حَتَّى تَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ أَوْ تُؤَدُّوا الْجِزْيَةَ، وَأَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلم عَنْ رِسَالَةِ رَبِّنَا أَنَّهُ مَنْ قُتِلَ مِنَّا صَارَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي نَعِيمٍ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا قَطُّ، وَمَنْ بَقِيَ مِنَّا مَلَكَ رِقَابَكُمْ‏.‏ فَقَالَ النُّعْمَانُ رُبَّمَا أَشْهَدَكَ اللَّهُ مِثْلَهَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يُنَدِّمْكَ وَلَمْ يُخْزِكَ، وَلَكِنِّي شَهِدْتُ الْقِتَالَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ انْتَظَرَ حَتَّى تَهُبَّ الأَرْوَاحُ وَتَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ‏.‏

Narrated Jubair bin Haiya:`Umar sent the Muslims to the great countries to fight the pagans. When Al-Hurmuzan embraced Islam, `Umar said to him. "I would like to consult you regarding these countries which I intend to invade." Al-Hurmuzan said, "Yes, the example of these countries and their inhabitants who are the enemies. of the Muslims, is like a bird with a head, two wings and two legs; If one of its wings got broken, it would get up over its two legs, with one wing and the head; and if the other wing got broken, it would get up with two legs and a head, but if its head got destroyed, then the two legs, two wings and the head would become useless. The head stands for Khosrau, and one wing stands for Caesar and the other wing stands for Faris. So, order the Muslims to go towards Khosrau." So, `Umar sent us (to Khosrau) appointing An-Nu`man bin Muqrin as our commander. When we reached the land of the enemy, the representative of Khosrau came out with forty-thousand warriors, and an interpreter got up saying, "Let one of you talk to me!" Al-Mughira replied, "Ask whatever you wish." The other asked, "Who are you?" Al-Mughira replied, "We are some people from the Arabs; we led a hard, miserable, disastrous life: we used to suck the hides and the date stones from hunger; we used to wear clothes made up of fur of camels and hair of goats, and to worship trees and stones. While we were in this state, the Lord of the Heavens and the Earths, Elevated is His Remembrance and Majestic is His Highness, sent to us from among ourselves a Prophet whose father and mother are known to us. Our Prophet, the Messenger of our Lord, has ordered us to fight you till you worship Allah Alone or give Jizya (i.e. tribute); and our Prophet has informed us that our Lord says:-- "Whoever amongst us is killed (i.e. martyred), shall go to Paradise to lead such a luxurious life as he has never seen, and whoever amongst us remains alive, shall become your master." (Al-Mughira, then blamed An-Nu`man for delaying the attack and) An-Nu' man said to Al-Mughira, "If you had participated in a similar battle, in the company of Allah's Messenger (ﷺ) he would not have blamed you for waiting, nor would he have disgraced you. But I accompanied Allah's Apostle in many battles and it was his custom that if he did not fight early by daytime, he would wait till the wind had started blowing and the time for the prayer was due (i.e. after midday)

SUNAN ABU DAWUDREF ABUDAWUD:2655

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ النُّعْمَانَ، - يَعْنِي ابْنَ مُقَرِّنٍ - قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَخَّرَ الْقِتَالَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ وَيَنْزِلَ النَّصْرُ ‏.‏

Narrated An-Nu'man ibn Muqarrin: I was present at fighting along with the Messenger of Allah (ﷺ), and when he did not fight at the beginning of the day, he waited till the sun had passed the meridian, the winds blew, and help came down

JAMI AT TIRMIDHIREF TIRMIDHI:1612

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَمْسَكَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ قَاتَلَ فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ أَمْسَكَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَاتَلَ حَتَّى الْعَصْرِ ثُمَّ أَمْسَكَ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ ثُمَّ يُقَاتِلُ ‏.‏ قَالَ وَكَانَ يُقَالُ عِنْدَ ذَلِكَ تَهِيجُ رِيَاحُ النَّصْرِ وَيَدْعُو الْمُؤْمِنُونَ لِجُيُوشِهِمْ فِي صَلاَتِهِمْ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ بِإِسْنَادٍ أَوْصَلَ مِنْ هَذَا ‏.‏ وَقَتَادَةُ لَمْ يُدْرِكِ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ وَمَاتَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ ‏.‏

Narrated An-Nu'man bin Muqarrin : "I fought along with the Prophet (ﷺ), and if Fajr had begun he would wait until the sun rose, and when it rose he would fight. And if it was the middle of the daytime, he would wait until the sun passed the zenit, and when it passed the zenith he would fight until 'Asr. Then he would wait until he prayed 'Asr, then he would fight." He said: "And it is used to be said during that (time) the the wind of victory was raging, and the believers would supplicate for their armies in their Salat." [Abu 'Eisa said:] This Hadith has been reported from An-Nu'man bin Muqarrin through a chain that is more connected that this. Qatadah did not see An-Nu'man bin Muqarrin. An-Nu'man died during the Khilafah of 'Umar

JAMI AT TIRMIDHIREF TIRMIDHI:1613

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلاَّلُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، بَعَثَ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ إِلَى الْهُرْمُزَانِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ انْتَظَرَ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَتَهُبَّ الرِّيَاحُ وَيَنْزِلَ النَّصْرُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ أَخُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ‏.‏

Narrated Ma'qil bin Yasar: "Umar bin Al-Khattab sent An-Nu'man bin Muqarrin to Al-Hurmuzan." And he mentioned the Hadith in its entirety. An-Nu'man bin Muqarrin said: "I participated (in battles) with the Messenger of Allah (ﷺ). So when he did not fight in the beginning if the daytime, he would wait until the sun passed the zenith, and the wind of victory would rage, and victory would descent upon them." [Abu 'Eisa said:] This Hadith is Hasan Sahih. 'Alqamah bin 'Abdullah (one of the narrators) is the brother of Bakr bin 'Abdullah Al-Muzani

SUNAN IBN MAJAHREF IBNMAJAH:2858

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَمَّرَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا فَقَالَ ‏ "‏ اغْزُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ اغْزُوا وَلاَ تَغْدِرُوا وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تُمَثِّلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلاَثِ خِلاَلٍ أَوْ خِصَالٍ فَأَيَّتُهُنَّ أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَإِنْ أَبَوْا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللَّهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَىْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَىْءٌ إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الإِسْلاَمِ فَسَلْهُمْ إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ وَإِنْ حَاصَرْتَ حِصْنًا فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ فَلاَ تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلاَ ذِمَّةَ نَبِيِّكَ وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَبِيكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ وَذِمَّةَ آبَائِكُمْ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ وَإِنْ حَاصَرْتَ حِصْنًا فَأَرَادُوكَ أَنْ يَنْزِلُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ فَلاَ تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللَّهِ أَمْ لاَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ عَلْقَمَةُ فَحَدَّثْتُ بِهِ، مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ فَقَالَ حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ ذَلِكَ ‏.‏

It was narrated from Ibn Buraidah that his father said:“Whenever he appointed a man to lead a military detachment, the Messenger of Allah (ﷺ) would advise him especially to fear Allah and treat the Muslims with him well. He (ﷺ) said: ‘Fight in the Name of Allah and in the cause of Allah. Fight those how disbelieve in Allah. Fight but do not be treacherous, do not steal from the spoils of war, do not mutilate and do not kill children. When you meet your enemy from among the polytheists, call them to one of three things. Whichever of them they respond to, accept it from them and refrain from fighting them. Invite them to accept Islam, and if they respond then accept it from them and refrain from fighting them. Then invite them to leave their land and move to the land of the polytheists. Tell them that if they do that, then they will have the same rights and duties as the polytheists. If they refuse, then tell them that they will be like the Muslim Bedouins (who live in the desert), subject to the same rulings of Allah as the believers. But they will have no share of Fay’* or war spoils, unless they fight alongside the Muslims. If they refuse to enter Islam, then ask them to pay the Poll-tax. If they do that, then accept it from them and refrain from fighting them. But if they refuse, then seek the help of Allah against them and fight them. If you lay siege to them and they want you to give them the protection of Allah and your Prophet, do not give them the protection of Allah and your Prophet, rather give them your protection and the protection of your father and your Companions, for if you violate your protection and the protection of your fathers, that is easier than violating the protection of Allah and the protection of His Messenger. If you lay siege to them and they want you to let them come out with a promise of the judgement of Allah and His Messenger (ﷺ), do not offer them a promise of the judgement of Allah and His Messenger (ﷺ), rather offer them your judgement, because you do not know if you will actually pass (the same as) Allah’s judgement regarding them or not.’” Another chain reports a similar hadith

PER PAGE
© 2026 DIDN'T HE SAY — ALL RIGHTS RESERVED. QUR'ANIC TEXT AND CITED PRIMARY SOURCES BELONG TO THEIR SOURCES.TERMSPRIVACY