أبو حاتم بن حبان البستي
يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالى ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن ، وذكره في الثقات
الذهبي
ذكره في الكاشف ، وقال : العمل على تضعيف حديثه
ابن حجر العسقلاتي
قال في التقريب : صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
أبو حاتم الرازي
ضعيف ، وأمره مضطرب ، يكتب حديثه للاعتبار ، وقال مره : صالح
البخاري
ذكره في التاريخ الكبير ، وقال : كان يحيى بن سعيد ، كان لا يراه شيئا ، واحترقت كتبه في سنة سبعين ومائة
يحيى بن معين
يكتب عنه ما كان قبل احتراق كتبه ، وفي رواية عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : ضعيف الحديث ، لا يحتج بحديثه ، ومرة : في حديثه كله ليس بشيء ، ليس حديثه بذلك القوى ، وفي رواية ابن محرز : ضعيف في حديثه كله لا في بعضه ، ومرة : قال أبو الأسود وكان ثقة : ما اختلط ابن لهيعة قط حتى مات
أحمد بن حنبل
حديثه ليس بحجة ، ومرة : متروك الحديث ، ومرة : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه
الدارقطني
ذكره في الضعفاء والمتروكين ، وقال : يعتبر بما يروي عنه العبادلة : ابن المبارك والمقرىء وابن وهب ، في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : يضعف حديثه ، ومرة : لا يحتج بحديثه ، ومرة : ليس بالقوي
أحمد بن شعيب النسائي
متروك الحديث ، وذكره في الضعفاء والمتروكين ، وقال : ضعيف ، ليس بثقة ، ومرة : ما أخرجت من حديثه إلا حديثا واحدا
أبو زرعة الرازي
ضعيف ، وأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار ، وكان لا يضبط ، ومرة : ليس ممن يحتج به ، ولما سئل عن سماع القدماء منه؟ فقال : أخره وأوله سواد إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه
الخطيب البغدادي
كثرت المناكير في روايته لتساهله
أبو أحمد بن عدي الجرجاني
حديثه كأنه نسيئ ، وهو ممن يكتب حديثه
محمد بن سعد كاتب الواقدي
ضعيف
يحيى بن سعيد القطان
قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا
أبو عبد الله الحاكم
لم يقصد الكذب وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ
شعبة بن الحجاج بن الورد
حدث عنه
عبد الرحمن بن مهدي
ما اعتد بشيء سمعته من حديثه ، ومرة : لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
لا يوقف على حديثه ولا ينبغى أن يحتج به ولا يغتر بروايته
عبد الغني بن سعيد الأزدي
ذكره في مشتبه النسبة ، وقال : نسبه الحضرمي
أبو بكر البيهقي
ذكره في السنن الكبرى ، ومعرفة السنن والآثار ، وقال لا يحتج به ، وقال مرة : أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه
أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث
عمرو بن علي الفلاس
ضعيف الحديث ، احترقت كتبه ، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرى أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب
أبو عيسى الترمذي
ذكره في الصحيح الجامع وقال : ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد من قبل حفظه
عبد الرحمن بن يوسف بن خراش
يكتب حديثه
ابن طاهر
ليس بحجة ، ومرة : أجمع أهل النقل على ترك الاحتجاج بحديثه
محمد بن إسحاق بن خزيمة
لست ممن أخرج حديثه إذا انفرد ، ومرة ذكره في التوحيد وقال : ليس ابن لهيعة من شرطنا ممن يحتج به
عبد الله بن المبارك
قد أراب ابن لهيعة أي ظهرت عورته
أبو القاسم بن بشكوال
ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب ، وقال : اختلط ، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به ، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم ، كثير الخطأ ، واحترقت كتبه
محمد بن جرير الطبري
اختلط عقله في آخر عمره
أحمد بن صالح المصري
من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به
يحيى بن بكير
احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة
عبد الله بن وهب المصري
الصادق البار
يحيى بن حسان التنيسي
ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم ، قيل له إن الناس يقولون : احترق كتب ابن لهيعة ، فقال : ما غاب له كتاب
ابن قتيبة الدينوري
كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه
النضر بن عبد الجبار
ما اختلط ابن لهيعة قط حتى مات
مصنفوا تحرير تقريب التهذيب
ضعيف ، يكتب حديثه للاعتبار