من نحن
لا ننشر أسماء ولا وجوهًا — عن قصد لا تواضعًا. فمنصة قضيتها كلها «تحقق من المصادر بنفسك» ينبغي ألا تكون هوية الكاتب فيها حجة قط. إن أقنعتك صفحة فلأن دليلها صمد، لا لأن فلانًا وقّعها.
وما ندين لك به بدل التوقيع: مصادر على كل دعوى، وعرض القراءتين حيث يقع الخلاف، ونشر التصحيح علنًا إن أخطأنا في معلومة — مع الإشارة إليه في الصفحة نفسها. حاسبنا على ذلك؛ فهو توقيع المنصة.
الرسالة
الحقيقة موجودة، وهي لا تخشى الأسئلة. عمل المنصة أن تبسط الدليل بوضوح — أقوى صورة لكل موقف، والمصدر الأصلي بجوار النتيجة المستقلة — ثم تدع الحكم لك. لسنا محايدين تجاه الحق، لكننا صارمون في طريقة الاحتجاج له: لا استدرار للعاطفة، ولا إخفاء للاعتراضات، ولا حكم بلا مصادر.
والباحث يحتفظ بالخريطة كاملة. نقطة بدايتك ترتب ما تلقاه أولًا، لا ما يُسمح لك برؤيته. والقبول لك وحدك — ما علينا إلا البلاغ.