عن المنصة

بُنيت على سؤال.

«أولم يقل» منصة لطالبي الحق: كل معتقد يُعرض بأقوى صورته، وكل دعوى تُوزن في ميزان العقل نفسه، وكل حكم يُنشر ومعه مصادره. ما يصمد أمام الفحص يستحق التصديق.

من نحن

لا ننشر أسماء ولا وجوهًا — عن قصد لا تواضعًا. فمنصة قضيتها كلها «تحقق من المصادر بنفسك» ينبغي ألا تكون هوية الكاتب فيها حجة قط. إن أقنعتك صفحة فلأن دليلها صمد، لا لأن فلانًا وقّعها.

وما ندين لك به بدل التوقيع: مصادر على كل دعوى، وعرض القراءتين حيث يقع الخلاف، ونشر التصحيح علنًا إن أخطأنا في معلومة — مع الإشارة إليه في الصفحة نفسها. حاسبنا على ذلك؛ فهو توقيع المنصة.

الرسالة

الحقيقة موجودة، وهي لا تخشى الأسئلة. عمل المنصة أن تبسط الدليل بوضوح — أقوى صورة لكل موقف، والمصدر الأصلي بجوار النتيجة المستقلة — ثم تدع الحكم لك. لسنا محايدين تجاه الحق، لكننا صارمون في طريقة الاحتجاج له: لا استدرار للعاطفة، ولا إخفاء للاعتراضات، ولا حكم بلا مصادر.

والباحث يحتفظ بالخريطة كاملة. نقطة بدايتك ترتب ما تلقاه أولًا، لا ما يُسمح لك برؤيته. والقبول لك وحدك — ما علينا إلا البلاغ.

المعرفة

بالأرقام.

36,512
حديثًا في المدونة
22,131
زائرًا هذا العام
6,805
شخصية في السجل
6,236
آية في القرآن الكريم
2,130
استشهادًا موصولًا بمصدره
923
إجابة منشورة بمصادرها
462
مصنّفًا في مكتبة المراجع
114
سورة بتوقيتها وترتيبها
71
سؤالًا لكل معتقد
22
كتابًا مقدسًا ومؤسسًا
13
معتقدًا بأقوى صورته
13
دعوى مفحوصة

أرقام السجلات وفق جولة التوثيق — يوليو 2026، وهي في ازدياد.

انضم إلينا

تُبنى المنصة بمساهمين يقبلون نهجها: لا تكتب إلا ما تملك مصدره، وانشر التصحيح إذا أخطأت، واعرض الرأي الآخر بأقوى صورته. إن بدا لك هذا المعيار راحةً لا قيدًا، فمكانك هنا.

كتّاب وباحثون ومدققون ومترجمون — بالعربية والإنجليزية. كل خطأ ننشره فهو علينا، وكل تصحيح يُنشر على الملأ. وهذا الحمل يشترك فيه كل من يبني هنا.